رووداو ديجيتال
أكّد الناطق باسم القائد العام للقوات
المسلحة، صباح النعمان، أن رئيس مجلس الوزراء العراقي، علي الزيدي، وجّه بـ
"فتح تحقيق عاجل في ملابسات الاعتداءات والجهات التي تقف وراءها، واتخاذ
الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه".
وقال النعمان في بيان، يوم الجمعة (11 أيلول 2026)، إن "الحكومة
العراقية تدين الهجمات التي استهدفت المملكة العربية السعودية الشقيقة، وتؤكد
رفضها لأي اعتداء يمس أمن المملكة واستقرارها، أو يسيء إلى العلاقات الأخوية
الراسخة بين البلدين" ، مشدداً على أن "الدولة لن تتهاون مع أي نشاط يعرّض العراق
أو علاقاته مع الدول الشقيقة والصديقة للخطر".
وذكر البيان أن الحكومة العراقية "تثمّن استجابة المملكة للجهود
التي بذلها العراق لاحتواء الموقف"، مشيرةً إلى أن ذلك "يعكس حرصها على
أمن العراق واستقراره، وعلى مواصلة مسار العلاقات الأخوية والتعاون بما يخدم مصالح
الشعبين الشقيقين".
كما جدد البيان تأكيد العراق على أن "أراضيه وأجواءه لن تُستخدم
منطلقاً للاعتداء على أي دولة، مبيناً أن سياسته قائمة على احترام سيادة الدول
وترسيخ حسن الجوار، ليكون العراق جسراً للتعاون والاستقرار لا للتوتر والصراع".
البيان أشار إلى أن الحكومة العراقية "ستواصل العمل مع الأشقاء
والأصدقاء، لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات، وترسيخ احترام القانون ومبادئ حسن
الجوار، وبما يحمي مصالح العراق ويعزز دوره الإيجابي في محيطه الإقليمي".
من جانبها أدانت وزارة الخارجية السعودية، اليوم الجمعة، "بأشد
العبارات" هجوماً استهدف خط أنابيب شرق-غرب في منطقتي الرياض والمدينة
المنورة، مؤكدةً أن الهجوم نُفذ "بعدة مسيرات قادمة من العراق".
وقالت الخارجية السعودية في بيان، يوم الجمعة (11 أيلول 2026)، إن
الهجوم نتج عنه "إصابات بشرية وبعض الأضرار التي تجري معالجتها، موضحةًأن
المملكة قررت عدم الرد في هذه المرحلة "بناءً على طلب رئيس الوزراء العراقي
بإتاحة الفرصة لحكومة العراق الشقيقة لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع الاعتداءات
المنطلقة من الأراضي العراقية تجاه المملكة ودول الجوار".


