رووداو ديجيتال
أعلن رئيس المجلس
السياسي لحركة النجباء، علي الأسدي، عقب سلسلة من الاجتماعات مع قادة الإطار
التنسيقي، أن رؤيتهم بشأن حماية سلاح المقاومة "لم تتغير"، مؤكداً عدم
مشاركتهم في العملية السياسية.
وأشار الأسدي، في
بيان على منصة أكس، يوم الجمعة (4 أيلول 2026)، إلى أنهم أجروا سلسلة زيارات لعدد
من الشخصيات السياسية في الإطار التنسيقي لتوضيح موقفهم بشأن "حماية الحشد
الشعبي بصفته هيئة وطنية لا يمكن المساس بها"، والتأكيد على "قدسية سلاح
المقاومة".
وقال الأسدي إن "رؤيتهم
تجاه سلاحهم لم تتغير، لاسيما في ظل المخاطر والتهديدات الواقعية التي تواجه
العراق والمنطقة"، مشيراً إلى أن قادة الإطار التنسيقي استمعوا لتلك
المقترحات والأفكار بـ "تفهم وترحيب".
وفيما يتعلق
بالمشاركة في الحكومة والعملية السياسية، أوضح رئيس المجلس السياسي للنجباء أنهم
اتخذوا قراراً بعدم المشاركة، قائلاً: "هذا الخيار يجعلنا نبقى مع شعبنا
ونحمل همومه حتى تحقق التغيير الشامل والسيادة الكاملة وتحرير الاقتصاد العراقي من
الهيمنة الأميركية".
يُذكر أن ملف حصر السلاح بيد الدولة يُعد أحد البنود الرئيسية في المنهاج الوزاري لرئيس الوزراء العراقي علي الزيدي.
وحتى الآن، ترفض الفصائل المسلحة المتمثلة بـ (كتائب حزب الله، سيد الشهداء، وحركة النجباء) تسليم أسلحتها إلى الدولة.
.webp&w=3840&q=75)


