رووداو ديجيتال
بينما كان عنصران من مقر قوات
"المغاوير" التابعة للحشد التركماني في ناحية بردي "التون كوبري"
بمحافظة كركوك يؤديان مهام الحراسة، مرت دراجة نارية يستقلها شخصان بسرعة من
أمامهما وأطلقا النار عليهما.
علي بهجت هو أحد المقاتلين الذين
فقدوا حياتهم في هذا الهجوم المسلح، فيما أُصيب المقاتل الثاني بجروح.
عقب الحادث، انتشرت قوة أمنية
كبيرة داخل مركز الناحية وبدأت بعمليات تفتيش وبحث دقيقة داخل الأحياء السكنية.
رغم انتشار القوات وإغلاق المداخل
والمخارج، لم تتمكن القوات الأمنية والعسكرية من العثور على أي خيوط تقود للجناة
حتى الآن.
يقول مدير الناحية عبد المطلب نجم
الدين لرووداو: "تبذل القوات الأمنية كل جهودها لإلقاء القبض على مطلقي النار".
ويضيف: "لقد أطلقوا النار،
مما أدى إلى استشهاد أحدهم وإصابة الآخر. الشهيد يسكن في الناحية منذ فترة،
وتحديداً منذ عام 2014 بعد نزوحهم إثر دخول داعش إلى مناطق الموصل وتلعفر. القوات
الأمنية تجري عمليات تفتيش وتراجع كاميرات المراقبة للكشف عن هويتهم".
رغم أن الحادث يكتنفه الغموض حول
ما إذا كان مرتبطاً بمشاكل شخصية أو اجتماعية، إلا أن الحشد الشعبي والأطراف التركمانية
يعتبرونه "عملاً إرهابياً" ويطالبون بزيادة التعزيزات العسكرية في
المنطقة.
بدوره، يقول رئيس لجنة الأمن
والدفاع في مجلس محافظة كركوك أحمد رمزي لرووداو إن "استهداف نقطة حراسة
تابعة لفوج المغاوير في الحشد الشعبي في هذا التوقيت، والذي أسفر عن استشهاد عنصر
وإصابة آخر، يتطلب جهداً استخباراتياً أكبر، كما يستوجب نشر قوات أمنية إضافية في
ناحية التون كوبري، لكونها تمثل نقطة الفصل بين محافظات الإقليم وكركوك".
يذكر أنه في ناحية بردي
"التون كوبري"، وإلى جانب الشرطة، تفرض قوات الجيش سيطرتها، كما يمتلك
الحشد الشعبي التابع للواء 16 (الحشد التركماني) عدة نقاط أمنية ومقرات داخل أحياء
الناحية.


