رووداو ديجيتال
حذر مرصد العراق الأخضر، من تداعيات تقادم مشاريع تصفية المياه في عدد من المحافظات العراقية، مؤكداً أن تجاوز معظمها العمر التشغيلي التصميمي ينعكس على كفاءة التصفية ونوعية المياه المجهزة للمواطنين.
وقال المرصد في بيان، اليوم الأربعاء (2 أيلول 2026)، استناداً إلى تقرير لديوان الرقابة المالية الاتحادي، إن أغلب مشاريع تصفية المياه تجاوزت عمرها التشغيلي البالغ 25 عاماً، مشيراً إلى أن عدداً كبيراً منها يعود إلى سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.
وأوضح أن بابل وواسط والأنبار وصلاح الدين سجلت العدد الأكبر من مشاريع تصفية المياه القديمة، ما أدى إلى تراجع كفاءة عمليات التصفية وكميات المياه المنتجة ونوعيتها، نتيجة تقادم البنى التحتية وعدم مواكبتها للاحتياجات الحالية.
فشل في فحوصات المياه
أشار المرصد إلى تسجيل حالات فشل في بعض الفحوصات البكتريولوجية والفيزيائية والكيميائية لعينات مأخوذة من مشاريع ومجمعات المياه.
ولفت كذلك إلى وجود تكسرات وتجاوزات على شبكات مياه الشرب، محذراً من أنها قد تتسبب بدخول الملوثات إلى الشبكات والتأثير على سلامة المياه الواصلة إلى المواطنين.
نقص في المختبرات
بحسب المرصد، أظهر تقرير الرقابة المالية وجود نقص في المختبرات المتخصصة، إذ لا يمتلك مختبرات سوى 49 مشروعاً من أصل 133 مشروعاً، فيما تفتقر 72 مشروعاً إلى مختبرات متكاملة لإجراء الفحوصات الكيميائية والبكتريولوجية والفيزيائية.
المرصد أكد أن استمرار تشغيل مشاريع تجاوزت أعمارها التصميمية من دون تأهيل وتحديث شامل "يشكل تحدياً أمام ضمان كفاءة منظومة مياه الشرب وجودة المياه المجهزة للمواطنين".
ودعا الجهات المعنية إلى الإسراع في تأهيل المشاريع المتقادمة، ومعالجة أسباب فشل الفحوصات، إلى جانب تعزيز الرقابة على شبكات المياه للحد من مخاطر التلوث.


.jpg&w=3840&q=75)
