رووداو ديجيتال
وجّه رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، بتزويد المولدات الأهلية بالوقود بسعر مدعوم لشهر أيلول، بعد أن أقدم أصحاب المولدات في بغداد على إطفاء مولداتهم احتجاجاً على "إجراءات حكومية مجحفة"، مما أدخل أجزاء واسعة من العاصمة في ظلام دامس.
ووجه الزيدي، اليوم الثلاثاء (1 أيلول 2026)، بتجهيز المولدات الأهلية بالوقود بواقع 40 لتراً لكل كيلوواط/ساعة، وبسعر مدعوم قدره 400 دينار للتر الواحد، طوال شهر أيلول الجاري، مع الالتزام بساعات تشغيل لا تقل عن 20 ساعة يومياً بالتناوب مع الكهرباء الوطنية.
ويأتي هذا التوجيه بعد احتجاج أصحاب المولدات على فرض ضرائب وتسجيل عمالهم في الضمان الاجتماعي، فضلاً عن نقص حاد في مادة زيت الغاز (الكاز) المدعوم.
وقال أحمد حيدر، وهو صاحب مولدة لرووداو، إن السلطات تطالبهم بضرائب تعود لسنوات طويلة، مضيفاً: "لقد احتسبوا الضريبة علينا منذ اليوم الذي منحونا فيه رخصة العمل، مثلاً منذ عام 2004. وبحسب هذا الحساب، تترتب علي ضريبة قدرها 120 مليون دينار. من أين لي بهذا المبلغ؟".
من جهته، قال حسين علاوي، وهو صاحب مولدة، لرووداو: "نفد الوقود من مولداتنا، ولم يعد بإمكانها العمل. حتى أننا لم نعد نملك المال لشراء الوقود من السوق السوداء".
وعلى الرغم من تضررهم من انقطاع الكهرباء، أبدى عدد من المواطنين تفهمهم لموقف أصحاب المولدات. وقال المواطن أحمد عباس: "نطالب الحكومة إما بتوفير الكهرباء، أو توفير الوقود لأصحاب المولدات وتخفيف الضرائب والإجراءات ضدهم".
ومع حلول منتصف ليل 31 آب، توقفت المولدات عن العمل، مع إصرار أصحابها على عدم تشغيلها مجدداً حتى تستجيب الحكومة لمطالبهم.


