رووداو ديجيتال
نفى محافظ ديالى عدنان الشمري اعتقال أي شخص على خلفية تعليق اللافتات التعريفية في مدينة خانقين، مشيراً إلى اعتقال شخصين كانا يحاولان إثارة المشاكل. ووفقاً لمحافظ ديالى، فإن الشخصين اللذين اعتُقِلا، أحدهما كوردي والآخر عربي.
قال عدنان الشمري لشبكة رووداو الإعلامية، يوم الثلاثاء (1 أيلول 2026) إن "تقديم طلبات التظاهر يتطلب إجراءات قانونية"، مستدركاً أنه "لم يتم تقديم أي طلب رسمي لإقامة تظاهرات".
أضاف محافظ ديالى أن "على أي شخص أو جهة لديها مطالب أن يتم تقديمها بشكل رسمي"، مردفاً: "نحن لا نفرق ولا نميز بين أي من المكونات".
وبيّن عدنان الشمري أنه "تم اعتقال شخصين كانا يحاولان إثارة المشاكل عبر مواقع التواصل الاجتماعي"، لافتاً الى أن "هناك محاولات لتعقيد الأوضاع وتأزيمها لكننا لن نسمح بذلك".
وتطرق إلى موضوع اللافتات على المحال التجارية وقال: "يمكن لأصحاب المحال استخدام اللغتين العربية والكوردية معاً على اللافتات".
نص المقابلة:
رووداو: كان من المقرر تنظيم تجمع وتظاهرة يوم أمس في خانقين للمطالبة بمجموعة من الحقوق، لكن لم يتم السماح بالتجمع ولم ينظم، ما هو السبب؟
عدنان الشمري: كل طلب على تنظيم المظاهرات يحتاج إلى وقت يمر على طريق المحافظ وبعد ذلك عن طريق قيادة العمليات حتى نعرف المظاهرات بهذا الموضوع لم بأتنا طلب رسمي بخصوص التظاهرات. أكيد اليوم خانقين هي جزء فعال، وجزء رئيس من محافظة ديالى، من ضمن مسؤولياتنا نحن وأعضاء مجلس المحافظة. خانقين، وديالى بشكل خاص، عبارة عن عراق مصغر تحمل كل القوميات إذا كانت قومية كوردية وإذا كانت عربية وإذا كانت الديانات ديانة صابئية ديانة مسيحية ديانة شيعية ديانة سنية. ديالى متعايشة اليوم. وديالى تختلف عن ديالى في المراحل السابقة 2014 والــ 2007 والـــ 2005. اليوم ديالى آمنة، وكل أقضيتها ونواحينها من خانقين وصولاً إلى جديدة الشط إلى خان بني سعد. فإذا كان هناك طلبات أو هناك شيء نحن مقصرون به، أو أحد الناس عنده مطالب فيجب أن يأتوا إلى المحافظ، لا عن طريق وسائل التواصل أو تصريحات هنا وهناك. التصريحات السلبية اليوم، التي يمكن أن يصرح بها الأخوة في الأحزاب، يجب أن تكون تصريحات إيجابية، لأن خانقين وديالى آمنة جزء لا يتجزأ من هذه المحافظة، وهي جزء لا يتجزأ من هذا البلد، فعلينا أن نعي المسؤولية، كلنا علينا أن نحافظ على سلم المجتمع الذي وصل لهذه المراحل. في المراحل السابقة وفي السنوات السابقة التي حدثت فيها الحروب والتي صارت فيها الأمور السلبية، كانت الناس تصدر هذه المشاهد ويستفيد من هذا الموضوع، بعض الذين يعتاشون على هذه الأزمات. اليوم لا توجد أزمة، خانقين آمنة، ديالى آمنة، الناس تعيش بسلام، نحن لا ننكر، فهناك أزمة مالية في البلد بشكل عام، ولكن بدورنا اليوم، بصفتنا حكومات محلية، وبصفتنا أحزاباً، كل الناس الذبن يشعرون بالمسؤولية عليهم أن يشتركوا في هذه المحافظة وفي هذا القضاء، أن يُظهروا القضاء في أحسن وجه. فنحن رسالتنا لكل أهلنا، إذا كانوا كورداً وإذا كانوا عرباً وكل القوميات الموجودة. اليوم مسؤوليتنا أن نحافظ على هذا الهدوء اليوم نحن بصفتنا محافظة، والأخوة أعضاء مجلس المحافظة الموجودون في مجلس المحافظة، كلنا ننظر إليهم بسواسية، ونحافظ على حقوق العرب وعلى حقوق الكورد وعلى حقوق كل القوميات الموجودة، ليس عندنا فرق بين هذا وهذا، وما نراه بخانقين دليل على أن البلد بشكل عام ممكن مسخّر في خانقين. فخانقين اليوم آمنة مستقرة، وليس فيها أي حادث سلبي، ولكن هناك بعض الناس تحاول أن تثير هذه المشاكل. يوم أمس ألقينا القبض على شخصين كانوا عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي يؤججون هذه المواضيع فألقينا القبض عليهم، وأودعناهم السجون، لماذا؟ لأن هذا مؤشر سلبي، ويمثل أناساً سلبيين في المجتمع. الناس الإيجابية اليوم عليها إذا كانت عندها مطالب أن توصل مطالبها بشكل صحيح، عن طريق المؤسسات الحكومية، فرسالتنا عن طريق قناتكم الموقرة، ونحن لكم شاكرون. بصفتنا محافظة، وأنا المتمثل بالمحافظ، ديالى آمنة مؤمَّنة لا توجد بها أي حالة سلبية ولا أي حالة طائفية ولا أي حالة قومية قوميتنا واحدة وبلدنا واحد ومحافظتنا واحدة وخانقيننا واحد.
رووداو: هل السلطة الأمنية في محافظة ديالى بيد المحافظ والشرطة، أم بيد قائد عمليات ديالى؟
عدنان الشمري: لا أكيد أنا بصفتي محافظاً، ورئيس اللجنة الأمنية العليا في المحافظة، وبدورنا القيادات الأمنية المتمثلة بقيادة الشرطة وقيادة العمليات، تحت طائلة عملنا ونعمل معاً، بكل الأجهزة الأمنية، وعندنا التصور الكافي، ونحن مطلعون على كل شيء. الكل يعمل ضمن منظومة واحدة.
رووداو: لماذا لا تزال سلطة الحشد الشعبي هي المهيمنة في خانقين والسعدية وجلولاء ومحافظة ديالى بشكل عام؟
عدنان الشمري: الحشد الشعبي ليس مهيمناً، وإنما الحشد الشعبي مؤسسة حكومية تابعة لرئاسة الوزراء، ومؤسسة ضمن المؤسسات الحكومية التي تعمل في منظومة الدولة. الحشد الشعبي ليس مؤسسة خارجة عن القانون، وهو مؤسسة حكومية تابعة لرئاسة الوزراء ويعمل بتوجيه دولة رئيس الوزراء. هذا القاطع اليوم قاطع من حمرين فما فوق، كانت الأحداث في السنوات السابقة، وكان للحشد الشعبي دور كبير في الحفاظ على سلم المجتمع في هذه المناطق. واليوم وجوده كقاطع حاله حال أي قاطع من القواطع العسكرية الموجودة. فالأحداث التي تثار أو الكلام الذي يثار عن الحشد الشعبي، أو كلام هنا وهناك، فهذا غير صحيح. الحشد الشعبي مؤسسة حكومية تابعة لرئيس الوزراء وتعمل تحت توجيه دولة رئيس الوزراء. نحن - المحافظة والقيادات الأمنية الموجودة - كلنا نعمل تحت إمرة دولة رئيس الوزراء، حتى الجهات كلها تحت إمرة دولة رئيس الوزراء. فنحن اليوم بلد واحد وحكومة واحدة، إذا كان الحشد الشعبي، وإذا كان قيادة العمليات، وإذا كان قيادة الشرطة، لا يوجد أي حدث في خانقين، ولكن اليوم كما قلت، هذا الأحداث التي حاولوا إثارتها، الحمد لله لا يوجد أي حدث، وفي هذه اللحظة التي أتحدث فيها، لا توجد أحداث، لكن يحاولون تصعيد الموقف ونحن لن نسمح بهذا، وأي شخص يحاول يسيء لهذا السلم المجتمعي فإننا نكون له بالمرصاد.
رووداو: كيف يجري العمل الآن في ديالى لتطبيق المادة 140؟
عدنان الشمري: المادة 140 ليست مختصة فقط بمحافظة ديالى، والمسؤول عنها ليست محافظة ديالى أو مجلس محافظة ديالى، فالدولة بشكل عام هي مسؤولة عن تنفيذ المادة 140. المادة 140 هي حالياً منذ تشريعها حتى اليوم موجودة، ولكن العمل بها بطيء. إن شاء الله تعالى بعد انتخاب الحكومة الجديدة، سوف نتناقش مع دولة رئيس الوزراء في أن نعمل على تحقيق المادة 140، أو الثبات عليها أو ضمن تطورات ولكن العمل عليها مع دولة رئيس الوزراء، وليس فقط مع الحكومة المحلية.
رووداو: هل يُسمح للعرب الموفدين في إطار سياسة التعريب الذين تسلموا تعويضات سابقاً بالعودة مرة أخرى إلى خانقين والمناطق الأخرى؟ ما هو السبب؟
عدنان الشمري: ليس ممنوعاً على خانقين أن يكون فيها العرب، وليس ممنوعاً أن يكون فيها الكورد، فخانقين للكل، وليست مختصة بالعرب ولا مختصة بالكورد. فمن حق العربي أن يكون بخانقين ومن حق الكوردي أن يكون بها ومن حق المسيحي أن يكون نريد بها ومن حق السُّنّي أن يكون بها، ومن حق الشيعي أن يكون بها. هي قضاء من أقضية محافظة ديالى، وليست متشرعة ولا مختصة بأحد، لا مختصة بهذه القومية ولا مختصة بهذه القومية. الكل أهل متجانسون في هذا القضاء المحترم الذي يعتبر من أقدم الأقضية. نحن نرى أن أهل هذا القضاء قضاء من أرتب الناس الموجودين في المحافظة مع فائق احتراماتنا لكل الناس بالمحافظة، ولكن اليوم هذه الأسئلة وهذا التوجه نعتبره توجهاً غير مقبول، فليس مسموحاً أن يقال للعربي لا تكن هنا وليس مسموحاً أن يقال للكوردي لا تكن هنا، لا، فخانقين للكل، خانقين للعرب والكورد وللمسيح وللصابئة، وكل القوميات الموجودة، عليها أن تتعايش بالسلم بما أنهم اليوم متعايشون بالسلم فلا داعي لوسائل إعلام أو تسريبات إعلامية هنا وهناك، أن تثير هذه الفتن.
رووداو: الكورد يتحدثون دائماً عن التعايش المشترك، ليست مشكلة الكورد في التعايش، لكن هناك مجموعة من الأشخاص أتوا في زمن البعث ثم تم تعويضهم، هل تتم إعادتهم الآن؟ لماذا تتم إعادتهم؟ ولماذا يُسمح بتجفيف بساتين النخيل في خانقين وتحويلها إلى مشاريع سكنية؟
عدنان الشمري: إذا كان هناك أشخاص معينون أو أشخاص معينون ضمن قائمة، أو هذا الموضوع، ليس هناك أحد ممنوع، أي ليس ممنوعاً بشكل عام أن يكون العرب في خانقين ولا الكورد أن يكونوا في خانقين، فهذا الموضوع ليس موجوداً عندنا. نحن كحكومة محلية، لا يوجد عندنا، ولكن المعوَّضين أو غير المعوَّضين، من هم المعوّضون؟! أكيد لهم قائمة أو هم أناس بعثيون أو كانوا من ضمن نظام البعث، إذا كانوا من ضمن نظام البعث أو كانوا خارجين عن القانون فلن نسمح لهم، بخانقين أو بأي قضاء آخر.
رووداو: الكورد في خانقين يواجهون مشاكل في الزراعة والجامعات والمدارس، لماذا لا يتم الاعتراف بشهادات جامعة كرميان؟
عدنان الشمري: جامعة كرميان لم تعترف بها وزارة التعليم، لسنا نحن – المحافظة – ومتى تعترف بها بها وزارة التعليم، كمؤسسة حكومية تابعة لها وزارة التعليم، يتم الاعتراف بها، وليس من شأن الحكومة المحلية، فهذا الموضوع شأن وزاري، ومن المفترض أن تكون جامعة كرميان أو أي مؤسسة حكومية تسجل في وزارة التعليم وتحصل موافقات من وزارة التعليم، فهذه المؤسسة شهادتها تابعة لوزارة التعليم، ونحن - المحافظة - جزء من بلد، كل الجامعات إذا كانت حكومية وإذا كانت أهلية، يجب أن تكون ملحقة بوزارة التعليم، وإذا كانت هناك مشاكل، كما تقولون، مشاكل في خانقين، أنا عندي بشكل يومي، نتواصل مع السيد القائممقام في قضاء خانقين، ولا توجد عندنا أي مشكلة. يمكن صارت عندنا بعض المشاكل، وهي تجاوزات في قضاء خانقين ووقفناها، فأحد المتنفذين في خانقين كان يحاول أن يتجاوز على أرض الدولة، ووقفنا هذه الأراضي ولم نسمح بالتجاوز على أراضي الناس، وأوجزنا وأوعزنا إلى السيد القائممقام، وقيادة الشرطة الموجودة في قضاء خانقين، بأن أي شخص يدعي انتماءه لأي جهة معينة، فإننا لن نسمح له أن يتجاوز على أرض الدولة ولا أن يخل بأمن المواطن، ف علينا أن نحافظ على حقوق الناس الموجودة هناك، كل الناس الموجودة في قضاء خانقين، هم أهلنا وأخوتنا وأبناؤنا، فعلينا أن نحافظ على حقوقهم. فأنتم تقولون هناك مشاكل وأنا أقول لا توجد أي مشكلة، ليس عندنا أي مشكلة، فالذي يحاول أن يوصّل بأن هناك مشكلة في خانقين فإننا نعتقد أن هذا الكلام غير دقيق، وعارٍ عن الصحة، لأننا اليوم مستمرون بشكل يومي مع السيد القائممقام ومع القيادات الأمنية الموجودة في المحافظة.
رووداو: ريبين ستار، وهو حداد، غيَّر لافتة محله من اللغة العربية إلى الكوردية فاعتُقل بتهمة إثارة النعرات الطائفية وأطلق سراحه اليوم بكفالة، هل هذا من الإنصاف؟
عدنان الشمري: الآن تسألونني هذا السؤال وأنا لا علم لي بهذا الشخص، من هو هذا الشخص، لكن ما عرفته يوم أمس حدث تواصل مع السيد قائد الشرطة، اعتقلنا شخصين، أحدهما كوردي والآخر عربي، يثيرون الطائفية والفتنة بين الطرفين، لأنهما عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي يؤججون المواقف، فاعتقلناهم. فاحتمال أن المعلومة وصلتكم بصورة غير دقيقة، واحتمال أن هذا الشخص يثير فتنة، ليس فقط محل، ما علاقة المحل له بالموضوع، لا علاقة للمحل به. اليوم هذا المحل أو هذه الجزئية الموجودة ليس لها علاقة بهذا الموضوع، أو قطعة على المحل لا أعتقد أن هذا الشي موجود، ولا أعتقد أن هذا الكلام دقيق. تأكدوا من هذا الكلام، لا أعتقد أن هناك حالة كهذه حدثت في خانقين. احتمال أنه يدّعي هذا الكلام لأنه أثار فتنة وده يدعى هذا الكلام حتى يجعل وسائل الإعلام [تتداول الموضوع].
رووداو: هل هناك مشكلة الآن إذا كان لدى كوردي محل في خانقين ولافتة محله مكتوبة باللغة الكوردية؟
عدنان الشمري: أكيد أكيد هذا الموضوع ليس بهذه الصورة، فنحن كقيادات أمنية واصلون إلى هذا المستوى ونتعامل مع مواطنينا وأهلنا في هذا القضاء بهذه الطريقة، ولكن من خلال قناتكم الموقرة حتى ينختم حديثنا معكم على الكورد وعلى العرب وعلى الناس المتصدين للمسؤولية التي نرى دائماً أن يكون المسؤولون في الدولة، والمسؤولون بالأحزاب، عليهم، عند اللقاءات الصحفية أو عند أي حديث، كما نتحدث الآن، أن ينظروا إلى الناس لا أن ينظروا إلى أنفسهم. الكلام الذي يصدر عن مسؤول، الجميع ينظر إليه، فعلى المسؤولين الذين ينطقون بالتصريحات الصحفية أن ينظروا إلى الناس ومدى تأثيرها في الناس، واليوم الناس تعيش بسلام. خانقين وكل الأقضية والنواحي اليوم الموجودة هنا، وعلى البلد بشكل عام، يحتاج منا بصفتنا مسؤولين أن نكون على مستوى المسؤولية والدراية، فتصريحاتنا وكلامنا لا تمثل أنفسنا فحسب، وإنما تمثل الشارع الموجود، ينعكس على الشارع الموجود وهناك نفوس ضعيفة، دائماً ما تستغل هذا الموضوع وتحاول أن تترجعنا إلى هذا المربع، الكل كان خاسراً في المراحل السابقة، الكل دفع ثمناً، الكل خسر. عدم الاستقرار الأمني الذي كان موجوداً في المحافظة أكيد الكل يدفع ثمنه، ومن يدفع ثمنه؟ يدفع ثمنه المواطن، فعلى المسؤولين أن يتقوا الله في التصريحات. نتمنى أن يكون المسؤولون على قدر المسؤولية، وأن يدلوا بالتصريحات بشكل عام وأن يكون التصريح يهدئ الناس لا أن يثير الناس. الناس وعت على هذه المراحل وعت أنها تريد أن تعيش بسلام، فالناس لا تريد منا شيئاً، لكن ليس لنا نحن –المسؤولين – أن نثير الفتن تجاه الناس، فهذا الشيء غير صحيح.
رووداو: هذا سؤال يطرحه الناس، وأود أن أسأله مرة أخرى، وأرجو من سيادتكم أن تجيبونا بوضوح ليسمع الناس منكم مباشرة، هل تعليق اللافتات باللغة الكوردية على المحال والمطاعم والأماكن الأخرى ممنوع؟
عدنان الشمري: اليوم تستخدم اللغتان في القضاء، وعليه أن يبقي قطعتين باللغة الكوردية وباللغة العربية، لا توجد أي مشكلة، فلغتنا اليوم نحن – الموجودين في مجلس النواب- هي اللغة العربية. طبعاً، أكيد قطعتان. لأن الذي يراجع المحل هو عربي وكوردي، فهما قطعتان، بهذا الاسم وبهذا الاسم، أي قطعة فيها اسم باللغة الكوردية وباللغة العربية. هي ليست مشكلة واعتقال، ولكن من خلال قناتكم، علينا نتعايش بشكل سلمي. اليوم المحل يكتب فيه بالعربية فقط أو بالكوردية فقط، عليه أن يكتب باللغتين حتى ترجع الناس وتعرف هذا المحل يدل على ماذا، ولا يشترط أن يمتلك الشخص اللغتين، وأن يعرف اللغتين، لكن قطعة الدلالة [اللوحة] كما يكتب بالكوردية، يكتب بالعربية أيضاً، في القطعة نفسها، فليس فيها مشكلة، ولا يعني هذا اعتقالاً، ليس فيها مشكلة، وليس معناها أن هناك اعتقالاً، نحن لا نتحدث في [موضوع] الاعتقال، ليس كل التعايش السلمي يتعامل بالقوة، ولكن نحن نخاطب أهلنا في قضاء خانقين المحترم. أي نعم نحن اليوم نتعامل بالبلد بهذا القانون فقانون الدولة الرئيس الذي هو قانون المركزية في بغداد، نتعامل به، كما تتعامل الحكومة المركزية نحن تتعامل، فلا يوجد أي فرق بين العربي والكوردي.
رووداو: سيادتكم قلتم لا توجد مشكلة ولا يُعتقَل أحد على هذا الأمر، لكن الشاب الذي اعتقل كانت لافتته مكتوبة بالكوردية والعربية، ومع ذلك اعتُقل وأطلق سراحه اليوم بكفالة، لماذا؟
عدنان الشمري: أعطني اسمه وأنا سأتأكد من الموضوع. ريبين ستار. أنا سأتابع الموضوع وأرى السيد قائد الشرطة وأرى القاضي وأرى أوراقه وأتواصل معكم وأعطيكم الموقف الحقيقي عن الموضوع. جاهز، أي أن الصورة التي وصلتكم غير صحيحة. فأنا لا أعرف من هذا الشخص، ولا عندي علم بهذا الحديث.
رووداو: اسمه ريبين ستار، وهو حداد في خانقين، غيَّر لافتة محله من العربية إلى الكوردية فاعتقل على الفور وأطلق سراحه اليوم بكفالة، هلا تابعتم قضيته؟
عدنان الشمري: أمس كان لدي اجتماع مع السيد قائد الشرطة، وأبلغني بأننا اعتقلنا شخصين. قلت: من هما؟ قال، إنهما يستخدمون شبكات التواصل الاجتماعي لإثارة الفتنة والتحريض على الشغب، فاعتُقلا. لا أعرف إن كان اسمه ريبين أم لا، لكن أُطلق سراحه اليوم بكفالة. لكنني أجزم أن ما يتردد ليس صحيحاً، بل إنهما أثارا الفتنة. هذا الشخص أثار الفتن عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وحاول حشد الناس للتظاهر دون موافقة رسمية. لذا، أعتقد أن المعلومات التي وصلتكم هي محاولة لكسب تعاطفكم، حتى توصلوا صوته، لكننا نؤكد عبر منبركم الكريم نؤكد أن هذا ليس صحيحاً. سأتابع الأمر شخصياً وأؤكد لكم ذلك. سأتأكد من هذا الموضوع عن طريق السيد رئيس مجلس القضاء، الموجود في محافظة ديالى، وأتأكد من أوراق تحقيقه وأرى هذا الموضوع، لكني أجزم أن هذا الموضوع غير دقيق، يعني معلومة.
رووداو: يقول الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني إن هناك عملية تعريب مكثفة في خانقين والمناطق الكوردية الأخرى، ألا يتعارض هذا مع المادة 140؟ لماذا لا يُسمح للحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني بافتتاح مقرات في السعدية؟
عدنان الشمري: سأجيب عن هذه الجزئية. الأخوة في الحزبين، الأخوة المحترمون الذين هم شركاؤنا في الحكومة المركزية وهم موجودون في بغداد ولهم تأثيرهم ووزنهم الانتخابي ووزنهم العددي في بغداد، هم ليسوا أناساً ليس لهم وجود في الحكومة المركزية حتى يتكلموا بهذه الطريقة. الأخوة في الحزبين الكريمين، في الانتخابات التي مضت لمجلس النواب، أنا كمحافظ، قدموا لي طلبات في مندلي وفي السعدية وفي جلولاء وفي كل مكان، وافقت على طلباتهم في فتح مقرات، فأنا اعتقد هذا الكلام غير دقيق، إذا سمعتموه من مسؤول فعليكم التدقيق مع المسؤول.
رووداو: شكراً جزيلاً للسيد عدنان الشمري محافظ ديالى.

