رووداو ديجيتال
أجرى نائب رئيس مجلس الوزراء
ووزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، يوم الاثنين (17 آب 2026)، اتصالاً هاتفياً مع
نظيره الإيراني، عباس عراقجي، لبحث تداعيات الهجوم الذي استهدف مقر إقامة ومكتب
رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، بطائرات مسيَّرة.
خلال الاتصال، أكد فؤاد حسين أن
استهداف مقر رئيس حكومة الإقليم يمثل "سابقة خطيرة" تختلف عن المبررات
السابقة التي كانت تسوقها طهران حول وجود جماعات معارضة، مشدداً على أن هذا الهجوم
المباشر من شأنه أن يفاقم التوترات ويهدد استقرار المنطقة بشكل جدي.
وأدان وزير الخارجية العراقي هذا
العمل "غير المبرر"، مطالباً الجانب الإيراني بتقديم استيضاح رسمي حول
الحادثة، ومحذراً من التداعيات السلبية لهذا التصعيد على أمن العراق واستقرار
الجوار.
موقف الخارجية الإيرانية
من جانبه، أعرب الوزير الإيراني
عباس عراقجي عن "استغرابه" من وقوع الحادث، مشيراً إلى عدم توفر معلومات
لدى وزارته تفيد بانطلاق هجمات من الأراضي الإيرانية.
وأكد عراقجي أن بلاده لا ترى أي
مبرر لمثل هذه الأعمال، خاصة في ظل العلاقات المتينة والإيجابية التي تجمع طهران مع
حكومة إقليم كوردستان والقوى السياسية الرئيسية فيه، مؤكداً رفض الجمهورية
الإسلامية لأي إجراء يؤدي إلى تأجيج التصعيد.
مطالب بتوضيح رسمي
وفي ختام المكالمة، جدد فؤاد حسين
مطالبة العراق بإصدار موقف رسمي يوضح أسباب وجهات الوقوف وراء هذا الاعتداء.
بدوره، وعد الوزير عراقجي بمتابعة الملف وإصدار بيان رسمي يوضح موقف
الحكومة الإيرانية من الحادثة، سعياً للحفاظ على التهدئة والاستقرار.


