رووداو ديجيتال
أطلق رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي خطة إعمار محافظة الديوانية التي خصص لها تريليون دينار، وأعلنها عاصمة العراق الزراعية.
جاء ذلك خلال استقباله، السبت (15 آب 2026)، وفد محافظة الديوانية، الذي ضم أعضاء مجلس النواب عن المحافظة، والمحافظ ورئيس وأعضاء مجلس المحافظة.
وأكد الزيدي أن محافظة الديوانية تستحق "اهتماماً استثنائياً"، لما تمثله من أهمية زراعية واقتصادية، وما تمتلكه من مقومات تجعلها سلة العراق الغذائية وعاصمته الزراعية، معلناً إطلاق خطة متكاملة لإعمار المحافظة والنهوض بواقعها الخدمي والاقتصادي والزراعي.
وخلال الاجتماع، أطلق رئيس مجلس الوزراء تريليون دينار لمحافظة الديوانية، توزع وفق الآتي:
650 مليار دينار لتمويل المشاريع الوزارية غير المنجزة، في مقدمتها مشروع مجاري الديوانية، ومشروع تأهيل 30 حياً سكنياً، إلى جانب المشاريع الأخرى.
350 مليار دينار لتسديد مستحقات المزارعين.
كما وجه بتشكيل لجان متخصصة لمتابعة تنفيذ المشاريع وضمان إنجازها وفق التوقيتات المحددة، ومعالجة المعوقات التي تعترض تنفيذها.
في الجانب الزراعي، أوعز بزيادة الحصة المائية لمحافظة الديوانية، والموافقة على خطتها الزراعية، ودعم المزارعين، ومعالجة مشاكل الإصلاح الزراعي، بما يعزز مكانة المحافظة بوصفها سلة العراق الغذائية.
كما وجّه بمنح المحافظة "حصة من الطاقة الكهربائية المنتجة من مشاريع الطاقة الشمسية"، دعماً لـ"استقرار الطاقة وتعزيز استخدام مصادر الطاقة النظيفة".
وفي ملف السكن، أكد شمول الديوانية بـ"مشروع المليون قطعة أرض سكنية، بحصة لا تقل عن 100 ألف قطعة أرض، تخصص لأبناء المحافظة الذين لا يملكون سكناً".
كما وجّه بالاهتمام بالمهندسين الزراعيين والأطباء البيطريين، "عبر تمليكهم أراضيَ زراعية لاستثمارها، بما يسهم في تطوير القطاع الزراعي وخلق فرص عمل واستثمار جديدة"، فضلاً عن تشجيع الاستثمارات في المحافظة واستثمار مواردها وإمكاناتها.
وأكد الزيدي أن الحكومة "ستتابع تنفيذ هذه الخطة ميدانياً"، و"ستكون الديوانية أمام مرحلة جديدة من الإعمار والتنمية، بما يليق بمكانتها ودورها في الاقتصاد الزراعي والغذائي للعراق".

