رووداو ديجيتال
نفت هيئة الحشد الشعبي، صحة اتهامات وُجهت إلى رئيسها فالح الفياض بشأن امتلاكه معلومات مسبقة عن استهداف مقرات تابعة للحشد وعدم إبلاغ القطعات العسكرية بها، مؤكدة أن هذه الادعاءات "لا تستند إلى أي دليل".
وقالت الهيئة، في بيان اليوم الأحد (9 آب 2026)، إنها وضعت قواتها في حالة إنذار منذ بدء الأحداث في المنطقة قبل أشهر، مشيرة إلى أنها أبلغت جميع القطعات، قبل يومين من الهجوم، بضرورة اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر.
وأضافت أن هذه الإجراءات أسهمت، بحسب البيان، في تقليل حجم الخسائر، إلا أن الفوج الرابع في اللواء 30 "لم يتخذ جميع الإجراءات الوقائية المتبعة"، ما أدى إلى سقوط العدد الأكبر من الضحايا في صفوف منتسبيه خلال الهجمات.
وأعلنت الهيئة توجيه رئاستها بفتح تحقيق مع المسؤولين في الفوج للوقوف على ملابسات ما وصفته بـ"التقصير"، وتحديد المسؤوليات بشأن عدم الالتزام بالإجراءات الوقائية.
وانتقدت الهيئة ما قالت إنها محاولات من جهات سياسية لـ"استثمار دماء الشهداء والجرحى لتصفية حسابات سياسية والنيل من قيادات الحشد الشعبي"، رافضة الاتهامات الموجهة إلى قيادتها.
وأكدت أن حماية منتسبي الحشد والحفاظ على أرواحهم تمثل أولوية لقيادته، محذرة من تحويل الخسائر البشرية إلى مادة للمزايدات السياسية.
كما أعلنت الهيئة احتفاظها بحقها في اتخاذ إجراءات قانونية بحق من يثبت تعمده نشر معلومات كاذبة أو توجيه اتهامات قالت إنها تمس قيادات الهيئة وسمعتها.

