رووداو ديجيتال
أعلنت "المقاومة الإسلامية
في العراق" تأجيل الرد العسكري الذي كان مقرراً تنفيذه اليوم الجمعة (7 آب
2026)، الثالث والعشرين من شهر صفر، مشيرة إلى أن هذا القرار جاء تلبية لنداء الأمين
العام لمنظمة بدر هادي العامري، وتجاوباً مع مواقف وصفتها بـ"المشرفة"
لعدد من القادة السياسيين.
وأكدت المقاومة في بيان لها أن
"دماء الشهداء ليست سلعة في سوق الموازنات السياسية"، داعية من أسمتهم
بالأطراف التي "أعماهم الكرسي عن صون الدماء والسيادة المنتهكة" إلى
مراجعة أنفسهم والرجوع إلى رشدهم.
كما وجه البيان رسالة إلى
الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، شددت فيها المقاومة على أن دماء الشهداء
والجرحى هي "وقود الصمود"، معتبرة أن السيادة لا تُسترد عبر
"البيانات الخجولة"، بل من خلال "قبضات الأوفياء" الرافضين
للمساومة على حرمة الأرض وكرامة الشهداء.
أمس الخميس، أعلنت خلية الإعلام الأمني صدور توجيهات من القائد العام للقوات المسلحة برفع مستوى الجاهزية الأمنية والاستعداد القتالي لجميع التشكيلات العسكرية والأمنية.
واستهدفت ضربات سعودية أميركية، في 29 تموز، مقراتٍ لفصائل تابعة للحشد الشعبي في 7محافظات عراقية، أودت بحياة 20 من عناصر الحشد، وإصابة 32 آخرين.
في اليوم ذاته، منحت "المقاومة الإسلامية في العراق" الجهات الحكومية التي طالبتها بنزع سلاحها "مهلة أقصاها حتى الثالث والعشرين من شهر صفر" للرد على الضربات الأميركية السعودية التي استهدفت الحشد الشعبي.
وأدناه نص بيان المقاومة
الإسلامية في العراق:
بسم الله الرحمن الرحيم
وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا
وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
تلبية لنداء الحاج المجاهد (أبو
حسن العامري)، وتجاوباً مع المواقف المشرفة من بعض القادة السياسيين الشرفاء، تقرر
تأجيل الرد الذي كان مقرراً هذا اليوم، الثالث والعشرين من شهر صفر الخير.
وإذ نؤكد أن دماء الشهداء الزكية
ما كانت ولن تكون سلعة في سوق الموازنات السياسية، فإننا ندعو من أعماهم الكرسي عن
صون الدماء والسيادة المنتهكة إلى مراجعة أنفسهم والرجوع لرشدهم.
وليعلم العدو الأميركي وحلفاؤه في
المنطقة أن دماء شهدائنا وجرحانا هي وقود صمودنا، وأن السيادة لن تُسترد بالبيانات
الخجولة، بل بقبضات الأوفياء الذين لا يساومون على حرمة الأرض ولا كرامة الشهداء.
المقاومة الإسلامية في العراق
.jpg&w=3840&q=75)

