رووداو ديجيتال
أبدى مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية، قلقاً بالغاً من تداعيات قرار حكومي يقضي بحصر الإعلانات والمناقصات بالمنصات الإلكترونية، محذراً من أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى إغلاق أكثر من 20 صحيفة عراقية وتسريح عشرات العاملين فيها.
وذكر المركز في بيان، أنه يتابع "ببقلق بالغ" القرار الأخير الصادر عن الأمانة العامة لمجلس الوزراء، والذي ينص لحصر نشر الاعلانات والمناقصات الحكومية عبر منصة الكترونية موحدة.
وأكد البيان أن هذا القرار "ينطوي على أضرار كبيرة ستلحق بقطاع الصحافة الورقية، فضلاً عن تضرر أكثر من "20 صحيفة عراقية عشرات العاملين، التي تعيش أساساً ظروفاً مالية صعبة وتعتمد بشكل اساسي على نشر الاعلانات والمناقصات الحكومية".
"أضرار جسيمة وإرث مهدد"
ورغم تأييد المركز للتحول الرقمي، إلا أنه دعا إلى ضرورة "مراعاة استمرارية الصحف الورقية بوصفها إرث عراقي، وكذلك اعتماد الكثير من الفئات ولا سيما كبار السن على الصحف في الاطلاع على الاخبار والاحداث، فالكثير منهم لا يعرف التعامل مع التقنيات الحديثة بالاضافة الى ما تحتويه المنصات الالكترونية من معلومات زائفة واخبار غير دقيقة يصعب على كبار السن التحقق منها".
وحذر مركز النخيل من حرمان الصحف من "الموارد المالية التي تحصل عليها من الاعلانات والمناقصات الحكومية سيدفعها الى الاغلاق، وتسريح عشرات العاملين، وحرمان فئات كثيرة من الاطلاع على الأخبار والأحداث وحق الحصول على المعلومة وتركهم عرضة لمصادر أخرى لا توفر بالضرورة المعلومات الدقيقة".

.webp&w=3840&q=75)
