رووداو ديجيتال
أعلنت قيادة العمليات المشتركة تدمير ست مضافات لتنظيم داعش، خلال عملية أمنية محمولة جواً نُفذت في وادي زغيتون ضمن قاطع عمليات كركوك.
وقالت خلية الإعلام الأمني في بيان، اليوم الإثنين (20 تموز 2026)، إن العملية انطلقت فجر اليوم استناداً إلى معلومات استخبارية قدمها جهاز المخابرات الوطني وجهاز مكافحة الإرهاب، وبإشراف خلية الاستهداف في قيادة العمليات المشتركة.
وأضافت أن قوة من القوات الخاصة نُقلت جواً إلى المنطقة، بعد تحديد مواقع ست مضافات يستخدمها عناصر التنظيم، قبل أن يعالجها طيران الجيش بضربات جوية.
وبحسب البيان، باشرت القوات الخاصة تفتيش المواقع المستهدفة وتفجير ما تبقى من المضافات، فيما تتواصل عمليات المسح والتطهير في المنطقة. ولم تعلن القيادة حتى الآن حصيلة بشرية للعملية أو تفاصيل عن الموجودات التي عُثر عليها داخل المواقع.
ويُعد وادي زغيتون، الواقع جنوب غربي كركوك، من المناطق الوعرة التي استخدمتها خلايا داعش خلال السنوات الماضية ملاذاً وممراً للتنقل، وشهد سلسلة من عمليات الإنزال والضربات الجوية.
وفي تشرين الأول 2024، قُتل أربعة من عناصر القوات الأمنية وأصيب ثلاثة آخرون في كمين شنه التنظيم داخل الوادي، وفق بيان لخلية الإعلام الأمني نقلته شبكة رووداو الإعلامية.
كما شهدت المنطقة في تشرين الثاني 2023 عملية أمنية أسفرت، إلى جانب عمليات في محافظة صلاح الدين، عن مقتل سبعة من عناصر داعش وتدمير مضافات وأوكار والاستيلاء على ملفات إدارية تابعة للتنظيم.
وفي حزيران 2025، أعلنت وزارة الدفاع العراقية إكمال عملية واسعة لتطهير وتأمين وادي زغيتون، بعد سنوات من استخدام الجماعات المسلحة تضاريسه ومناطق القصب فيه للاختباء. غير أن العمليات اللاحقة تشير إلى استمرار نشاط خلايا محدودة للتنظيم ومحاولتها إعادة استخدام المضافات داخل المناطق الوعرة.
وسبق لجهاز مكافحة الإرهاب أن نفذ عمليات إنزال في الوادي، بينها عملية في تشرين الأول 2020 انتهت باعتقال قيادي بارز في داعش، إضافة إلى ضربات جوية استهدفت أوكاراً ومفارز تابعة للتنظيم.

.jpg&w=3840&q=75)

