رووداو ديجيتال
صرح المتحدث باسم الحكومة العراقية، حيدر العبودي، أن زيارة رئيس الوزراء إلى واشنطن في منتصف تموز المقبل تحمل ملفات عديدة ومن أهمها الاقتصادية، مشيراً إلى أن استكمال الكابينة الوزارية سيكون في النصف الأول من الشهر المقبل، أي قبيل موعد الزيارة المرتقبة.
كان مجلس النواب العراقي قد صوّت، يوم الخميس (14 أيار 2026)، على منح الثقة لحكومة علي الزيدي ومنهاجها الوزاري بواقع 14 وزيراً، فيما أُرجأ التصويت على 9 وزارات متبقية إلى ما بعد عطلة عيد الأضحى جراء استمرار الخلافات السياسية حول تقاسم الحقائب، وسط تقارير تتحدث عن تحذيرات دولية من إشراك فصائل مسلحة في التشكيلة الوزارية الجديدة.
وقال العبودي لشبكة رووداو الإعلامية إن رئيس الوزراء يؤكد على ضرورة "إرسال رواتب موظفي إقليم كوردستان جميع الأشهر"، مشيراً إلى أن الاتفاق على نظام “أسيكودا” من شأنه "تسريع عملية إرسال رواتب إقليم كوردستان".
وفي سياق الحراك السياسي الداخلي، كشف العبودي في مؤتمر صحفي، اليوم الأحد (21 حزيران 2026)، أن رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي قرر عدم الترشيح للانتخابات المقبلة، مؤكداً أنه لا يتبنى مشروع تأسيس حزب سياسي،
وأكد أن ملف الطاقة من "أولويات الحكومة ورئيس الوزراء شدد على الاهتمام الكبير لتوفير جميع المتطلبات" هذا القطاع الحيوي.
أما في الملف الأمني، فقد أوضح المتحدث باسم الحكومة أن رؤية الدولة لاستقرار العراق تتمثل في "ملف حصر السلاح"، مشيراً إلى أن الحكومة تتبنى رؤية جديدة لتمكين المؤسسات".
وعلى صعيد مكافحة الفساد، لفت إلى أن الزيدي ينظر إلى ملف الفساد بأنه "أخطر آفة" تهدد البلاد والنظام السياسي".
ونوه في الوقت نفسه إلى أن " عملية مكافحة الفساد لن تتوقف وستطال جميع المتهمين مهما بلغت عناوينهم".
وفي إطار الإصلاح الإداري والمالي، أكد البدء بتدقيق ومراجعة كل العقود المبرمة خلال الفترة الماضية، مع إيقاف عدد من المشاريع المتلكئة التي وصل تمويلها إلى أكثر من 50% لبعض الشركات التي تبين أنها لا تمتلك وثائق تأسيس رسمية.
وفيما يخص الملف المالي، كشف العبودي أن موازنة عام 2027 ستكون جاهزة وفق السياقات القانونية في تشرين الأول المقبل لتقديمها إلى مجلس النواب، مؤكداً أن الدولة العراقية لا تتبنى سياسة الاقتراض الخارجي، فالعراق ليس دولة فقيرة والحكومة تمتلك العديد من الحلول وهناك مؤشرات تعافي.
وفيما يخص السياسة الخارجية والتوترات الإقليمية، أكد أن العراق يرحب بالحلول الدبلوماسية بين "الولايات المتحدة الأميركية وإيران".



