رووداو ديجيتال
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية أحمد الصحاف، أن الأفراد الأميركان الذين سيعملون ضمن المشورة والتدريب وبناء القدرات وتبادل المعلومات الاستخبارية، سيكونون في قواعد عسكرية عراقية تامة السيادة، وتخضع للقوانين العراقية الصرفة.
وقال الصحاف لشبكة رووداو الإعلامية، إن "جولة الحوار الستراتيجي الرابعة بين العراق والولايات المتحدة الأميركية بنيت على قاعدة قانونية بين الجانبين، هي اتفاقية الإطار الستراتيجي بين الجانبين، وهذه الجولات الأربع التي عقدت هي بناء على تطورات الوضع الأمني الذي تعرض له العراق إبان دخول عصابات داعش التكفيرية إلى العراق"، مضيفاً أنه "في ضوء هذا التحول في المشهد الأمني وبعد أن توافرت القوات وصنوف الأجهزة الأمنية العراقية طيلة سنوات مضت ولا تزال، توافرت عناصر القوة وحققت الانتصارات، بصنوف القوات المسلحة العراقية كالجيش العراقي، الشرطة الاتحادية، قوات الحشد الشعبي وقوات البيشمركة والمتطوعين من أبناء العشائر وكذلك جهاز مكافحة الإرهاب".
وأوضح أن "هذه القدرات الوطنية العراقية تأهلت اليوم لأن تكون في صدارة الدفاع الواقعي على الأرض العراقية للمشهد الأمني"، منوها الى أن "جولة الحوار الستراتيجي الرابعة شهدت تقدماً لافتاً للنظر"، لافتاً إلى أن "القوات القتالية للتحالف الدولي ومنها قوات الولايات المتحدة الأميركية لن تكون على الأرض العراقية بحلول 31 كانون الأول 2021، ثم الانتقال الكامل إلى التدريب والمشورة وبناء القدرات للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية العراقية".
واعتباراً من 31 كانون الأول 2021 لن تكون هناك قوات أميركية قتالية في العراق، وفقاً للبيان الختامي لجولة الحوار الستراتيجي الرابعة، التي قادها عن الجانب العراقي رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.
"لا قواعد للتحالف الدولي، لا قواعد للولايات المتحدة الأميركية في العراق، هناك قواعد عسكرية عراقية كاملة السيادة وقوات عراقية مقتدرة في الدفاع عن سيادة العراق ووحدة أراضيه، وأن التحالف الدولي تواجد في العراق طيلة السنوات الماضية بطلب من الحكومة العراقية وتتلخص مهامه بدعم الحكومة العراقية والقوات المسلحة العراقية في مواجهة عصابات داعش التكفيرية"، وفقاً للصحاف.
المتحدث باسم وزارة الخارجية أوضح ان "الوفد العراقي المفاوض أكد على أن العراق نقطة استقرار مهمة في المنطقة، وأن دعم شراكات العراق مع كل الأطراف والمضي بتحقيق علاقات متوازنة سينعكس على المشهدين الإقليمي والدولي، وجددت الولايات المتحدة الأميركية في جولة الحوار الرابعة وكذلك بلقاء رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي مع الرئيس بايدن، جدد الجانب الأميركي التزامه الكامل بسيادة العراق ووحدة أراضيه، وكذلك بدعم استقراره الإقليمي"، مردفاً ان "معنى ذلك هو أن العراق لن يكون منطلقاً لتهديد أي طرف من الأطراف ولن يقبل العراق أن يكون أيضاً ساحة لتصفية الحسابات والصراعات".
"طيلة جولات الحوار الثلاث الماضية انخفضت أعداد قوات التحالف الدولي في العراق مما كان يزيد عددها على 5000 إلى ألفين وبضع أعداد الآن، معنى ذلك أننا في كل جولة كان الحوار ينعكس إيجابياً على خفض عديد هذه القوات نتيجة ارتفاع قدرات ومهارات واستجابات القوات المسلحة العراقية"، حسب الصحاف، الذي اضاف أنه "حتى الأفراد الذين سيعملون ضمن المشورة والتدريب وبناء القدرات وتبادل المعلومات الاستخبارية سيكونون في قواعد عسكرية عراقية تامة السيادة وتخضع للقوانين العراقية الصرفة. كل ذلك سيتم بطلب من الحكومة العراقية وبإشراف رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي بوصفه القائد العام للقوات المسلحة".


