رووداو ديجيتال
توعد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، الولايات المتحدة بردّ "أسرع وأشد" على ضرباتها، غداة إعلان طهران استهداف ناقلات نفط، إضافة إلى سفن حربية أميركية، رداً على قصف ثلاث ناقلات إيرانية.
وقال قاليباف، الذي قاد وفد بلاده في المفاوضات لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة، الأحد (6 أيلول 2026): "لا بد أن الأميركيين فهموا أن عصر الردود المتناسبة قد انتهى".
وأضاف، في كلمة أوردها الإعلام الرسمي، أن "أي اعتداء على مصالح إيران وأمنها سيلقى رداً أسرع وأشد وأكثر إيلاماً".
وأعلن الحرس الثوري، في وقت مبكر من صباح الأحد، أنه استهدف زورقاً أميركياً في مضيق هرمز، عقب استهداف الجيش الأميركي ثلاث ناقلات نفط في مياه الخليج.
وفي وقت سابق، أعلن الحرس الثوري استهداف ثلاث ناقلات نفط "كانت تعبر المضيق بشكل غير مصرح به"، بالإضافة إلى ثلاث سفن حربية أميركية في مناطق أخرى.
وقبل ذلك، أعلنت القيادة العسكرية الأميركية أنها استهدفت ناقلات نفط إيرانية، رداً على إطلاق الحرس الثوري صواريخ باليستية باتجاه سفينتين حربيتين تابعتين للبحرية الأميركية كانتا تقومان بدوريات في المياه الإقليمية.
تأتي هذه الضربات المتبادلة في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب، وإعلان واشنطن "حربا اقتصادية" على إيران شملت تشديدا للعقوبات المفروضة عليها وعلى الدول التي تتعامل معها بهدف "خنقها اقتصاديا".



