رووداو ديجيتال
أعلن شقيق المتهم بتعذيب والاعتداء على الفتاة "نيلوفر" في بيرانشهر
بكوردستان إيران (روجهلات)، أنور طاهري، أن شقيقه المريض نفسياً أُلقي القبض عليه
في منطقة بانه الحدودية.
وصرح أنور طاهري لشبكة رووداو الإعلامية، يوم السبت (5 أيلول 2026)، بأن "الشرطة ألقت القبض على شقيقه في منطقة بانه الحدودية صباح اليوم السبت 5 أيلول".
وقال أنور طاهري شقيق المتهم "عزالدين طاهر": "شقيقي لديه سجل إجرامي ويعاني من مرض نفسي".
وبحسب أنور طاهري، فإن عزالدين "قضى عامين إلى ثلاثة أعوام في السجن بمدينة السليمانية، وبعد
الإفراج عنه تقدم لخطبة نيلوفر، لكنه بعد ذلك اصطحب الفتاة وعملا معاً في مصنع
بمدينة بيرانشهر".
وحول سبب وفاة نيلوفر عطاء، قال شقيق المتهم: "حدثت بينهما مشادة، وكانت
الفتاة تعاني سابقاً من مرض (الصرع) وتفقد وعيها، وعندما رأى أنها فقدت وعيها،
نقلها إلى المستشفى وتركها هناك وغادر".
بدأت القصة قبل أقل من شهر، عندما توجهت نيلوفر ووالدتها إلى بستان بالقرب من تبریز
للعمل في جني البرقوق والتفاح، وهناك تعرفتا على ذلك الرجل المدعو عزالدين طاهر (41)
عاماً.
وتذكر عائلة الفتاة أنه بعد العودة إلى بيرانشهر، قام ذلك الرجل باختطاف
نيلوفر ليلاً تحت التهديد وبالقوة.
وصرح شقيق نيلوفر، مظهر عطاء، لشبكة رووداو قائلاً: "أخذ ذلك الشخص
شقيقتي معه تحت التهديد، حيث قال لها: إن لم تأتي معي فسأقتل أباكِ وشقيقكِ. وفي
اليوم التالي اتصل بوالدتي وقال: نحن في مهاباد وسأتزوجها. وعندما كنا نتحدث مع
شقيقتي كانت تقول إنها بخير، لكن تبين لاحقاً أن يديها وقدميها كانتا مربوطتين وأُجبرت
على قول ذلك".



