رووداو ديجيتال
في وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب موافقة إيران على أعلى مستويات التفتيش على برنامجها النووي، أكدت طهران أن المفاوضات التفصيلية بشأن الملف النووي ورفع العقوبات لم تنطلق بعد، ما يعكس تبايناً في توصيف نتائج التفاهمات الأخيرة بين البلدين.
وقال ترمب، اليوم الثلاثاء (23 حزيران 2026)، إن إيران وافقت "بشكل تام وكامل" على أعلى مستوى من عمليات التفتيش النووي لفترة طويلة في المستقبل، مشيراً إلى أن استمرار المفاوضات كان مرهوناً بهذه الموافقة.
في المقابل، أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن الملف النووي ورفع العقوبات يخضعان لمسار تفاوضي يمتد 60 يوماً، وأن المباحثات الأخيرة مع واشنطن لم تتضمن نقاشات تفصيلية بشأن أي من الملفين، بل اقتصرت على طرح مواقف عامة من الجانبين.
وأضاف بقائي أن بدء المفاوضات الفعلية ما زال مشروطاً بتنفيذ الالتزامات الواردة في مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين، مشيراً إلى أن بعض هذه الالتزامات نُفذ بالفعل فيما لا يزال بعضها الآخر قيد التنفيذ.
في سياق التحركات الدبلوماسية الإيرانية، وصل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث التقى رئيس الوزراء الباكستاني فور وصوله، في زيارة تأتي بالتزامن مع الحراك السياسي الذي أعقب التفاهمات الأخيرة بين طهران وواشنطن.
تأتي هذه التصريحات بعد جولة محادثات عُقدت في سويسرا، وصفتها واشنطن بأنها أرست أساساً إيجابياً لمواصلة الحوار، بينما تؤكد طهران أن الطريق لا يزال طويلاً قبل الدخول في مفاوضات تفصيلية حول البرنامج النووي والعقوبات.


