رووداو ديجيتال
كشفت وزارة النفط العراقية تفاصيل مشروع إعادة تفعيل خط أنابيب النفط كركوك - بانياس مع سوريا، مؤكدة أن طاقته الاستيعابية ستصل إلى مليون برميل يومياً، ولن يكون بديلاً عن خط كركوك - جيهان، فيما أوضحت أن المشروع يتضمن مد خطين للأنابيب، أحدهما باتجاه ميناء بانياس السوري، والآخر باتجاه فيشخابور وصولاً إلى تركيا.
وقال المتحدث باسم وزارة النفط العراقية، سليم الركابي، لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الأحد (1 تشرين الثاني 2026)، إن "الحد الأعلى للطاقة الاستيعابية لأنبوب بانياس سيبلغ مليون برميل في اليوم".
وأضاف أن "هذا الخط لن يكون بديلاً لأنبوب كركوك - جيهان. المشروع يتضمن مد خط أنابيب باتجاه ميناء بانياس وخط آخر باتجاه فيشخابور".
وبشأن الجهة المنفذة للمشروع وسير المحادثات، أشار الركابي "التوقيع مسبقاً على مذكرة تفاهم مع تحالف من الشركات الأمريكية والقطرية، وتشكيل عدة لجان مشتركة لا تزال في طور المباحثات حتى الآن".
كما أشار إلى "تشكيل لجان مشتركة اقتصادية وفنية وتعاقدية"، معرباً عن الأمل بأن تصل المحادثات "إلى نتيجة بحلول نهاية هذا العام والتوصل إلى مسودة متفق عليها للعقد".
وتأتي هذه التصريحات عقب زيارة أجراها رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، إلى العاصمة السورية دمشق أواخر الشهر الماضي، بحث خلالها مع الرئيس السوري، أحمد الشرع، سبل تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين.
وشكّلت مسألة إعادة تفعيل ممر لتصدير النفط العراقي عبر السواحل السورية على البحر الأبيض المتوسط أحد المحاور الرئيسية للمباحثات خلال الزيارة.
وكان وفد رفيع المستوى من العراق وسوريا قد وقّع، في واشنطن خلال تموز الماضي، مذكرة تفاهم مع تحالف دولي يضم شركة شيفرون الأميركية، وشركة (UCC) القطرية، وشركة (TI Capital)، لإجراء دراسة جدوى فنية واقتصادية ومالية بشأن تأهيل ومد خط أنابيب نفطي جديد من حديثة إلى بانياس.
يُذكر أن خط أنابيب كركوك - بانياس، الذي أُنشئ عام 1952 بطول يبلغ نحو 800 كيلومتر، توقف عن العمل عقب حرب عام 2003 في العراق، فيما تعرضت بنيته التحتية للتدمير خلال الحرب ضد تنظيم داعش.



