رووداو ديجيتال
انخفض سعر اليورو إلى أدنى مستوى له خلال الـ 17 شهراً الماضية، وذلك بسبب تزايد المخاوف بشأن عدم الاستقرار السياسي في أوروبا، وخاصة الوضع المالي السيئ في فرنسا.
واصل اليورو انخفاضه للأسبوع الرابع على التوالي، ويتم تداوله الآن عند حوالي 1.1161 دولار أميركي، وهو أدنى مستوى يسجله منذ شهر أيار 2025.
وتعرضت السندات الحكومية الفرنسية لضغوط بيع شديدة، مما أضر بقيمة اليورو مقابل الدولار.
يشعر المستثمرون بالقلق من أن يؤدي ارتفاع الديون الفرنسية واحتمال حدوث جمود سياسي قبل الانتخابات الرئاسية في البلاد العام المقبل، إلى تعميق المخاطر المالية في جميع أنحاء منطقة اليورو.
وفي الوقت نفسه، أدى الطلب على الملاذات الآمنة وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية إلى دعم الدولار، حيث ارتفع مؤشر الدولار الأميركي، الذي يقيس قيمة العملة مقابل سلة من ست عملات رئيسة، يوم الإثنين بنسبة 0.47% ليصل إلى 102.37 نقطة.


.webp&w=3840&q=75)