رووداو ديجيتال
تراجعت أسعار النفط، اليوم الجمعة (28 آب 2026)، متجهة لتسجيل أول خسارة أسبوعية بعد أسبوعين من المكاسب، وسط تقلبات حادة فرضتها التطورات الجيوسياسية المرتبطة بإيران ومضيق هرمز، إلى جانب مخاوف السوق بشأن الإمدادات والطلب العالمي.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.3% إلى 89.45 دولاراً للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بالنسبة ذاتها إلى 83.31 دولاراً للبرميل.
وعلى أساس أسبوعي، يتجه خام برنت إلى خسارة نحو 5.3%، فيما يتجه الخام الأميركي إلى التراجع بنحو 4.3%، ما يضع الخامين على مسار إنهاء موجة مكاسب استمرت أسبوعين.
وتأثرت الأسعار خلال الأسبوع بتبدل التوقعات بشأن الأزمة الإيرانية وإمكان تخفيف القيود على حركة الإمدادات عبر مضيق هرمز، إذ ساهمت التحركات الدبلوماسية بين إيران وسلطنة عُمان في تقليص علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت أسعار الخام في فترات سابقة.
لكن حالة عدم اليقين عادت إلى الأسواق بعد مؤشرات على تعثر المسار الدبلوماسي، بالتزامن مع استمرار العقوبات الأميركية والتوترات بين طهران وواشنطن، وهو ما حدّ من انخفاض الأسعار وأبقى المتعاملين حذرين تجاه احتمالات تعطل الإمدادات.
وكان الخامان قد ارتفعا بأكثر من 2% في جلسة الخميس، بعد ثلاثة أيام من التراجع، قبل أن يعودا إلى الانخفاض في تعاملات الجمعة، في مؤشر على استمرار حساسية سوق النفط تجاه التطورات السياسية والأمنية المتسارعة.
وتبقى الأنظار موجهة إلى حركة الإمدادات عبر منطقة الخليج وتطورات الملف الإيراني، فضلاً عن مؤشرات الطلب العالمي، باعتبارها عوامل رئيسية في تحديد اتجاه أسعار النفط خلال الجلسات المقبلة.


