رووداو ديجيتال
بلغ سعر صرف العملة السورية في أسواق الصرافة بإقليم كوردستان مليون ليرة سورية 90 ألف دينار فقط، ونادراً ما يجري التداول بها، في حين كان سعر المليون ليرة قد وصل سابقاً إلى 700 ألف دينار. الآن، ومع صدور قرار استبدال العملة، إن لم يكن هناك حلّ للصرافين في إقليم كوردستان، فإنهم سيتكبدون خسائر فادحة، وهم يطالبون حكومة ورئاسة إقليم كوردستان بحلٍّ يجنّبهم تلك الخسائر.
اقترب تداول العملة السورية من الصفر في سوق الصرف بالسليمانية، والسبب هو قرار الحكومة السورية استبدال عملة جديدة بالعملة القديمة.
يتكبد المتعاملون بهذه العملة خسائر كبيرة، إذ لا يمكنهم بيع العملة السورية التي بحوزتهم ولا يستطيعون إعادتها إلى سوريا لاستبدال عملة جديدة بها.
تحدث الصراف سيروان محمد، لشبكة رووداو الإعلامية قائلاً: "أمتلك 250 مليون ليرة سورية، كنت قد اشتريت كل مليون ليرة منها مقابل 198 ألف دينار، لكن الآن يبلغ سعر كل مليون ليرة نحو 88 ألف دينار فقط. إذا لم تُقبَل منّا، فسيتعين علينا إما التخلص منها أو الاحتفاظ بها في مكان ما حتى يفتح الله لنا باباً، وإلا فإنها لا تساوي فلساً. لذلك، نطلب من نيجيرفان بارزاني أن يفعل شيئاً من أجلنا، لأننا لا نستطيع حتى تهريب أموالنا إلى سوريا".
أما هيمن لطيف، وهو صراف أيضاً، فقد قال: "نحن - المواطنين في السليمانية وأربيل - نمتلك العملة السورية، ونطلب من رئيس حكومة إقليم كوردستان ورئيس إقليم كوردستان أن يفعلا شيئاً لنا، كأن يتسلموا منا الليرة السورية ويأخذوها إلى المدن الكوردية [في روجآفا كوردستان]، حيث يُقال إن العملة القديمة ستظل مقبولة هناك لمدة تصل إلى خمس سنوات أخرى".
في السياق ذاته قال الصراف شوان محمد، لرووداو: "اشترى عدد كبير من الناس الليرة السورية بأسعار مرتفعة منذ ما قبل عهد أحمد الشرع حتى الآن. أدعو حكومة إقليم كوردستان إلى مطالبة الحكومة السورية بتسهيل الأمر حتى لا يتضرر مواطنو إقليم كوردستان".
كذلك تحدث الصراف شمال هدايت، عن الموضوع نفسه، قائلاً: "التداول بالعملة السورية قليل جداً، باستثناء مجموعة من الأشخاص الذين يخالفون اتجاه السوق ويعتقدون أن الليرة السورية التي ماتت ستحيا من جديد".
اتخذت الحكومة السورية الحالية قرار استبدال عملتها، بهدف إزالة صورة بشار الأسد من الأوراق النقدية وتعزيز قيمتها، ويُنفَّذ القرار عبر البنك المركزي.
في أسواق الصرافة بإقليم كوردستان، يبلغ سعر المليون ليرة سورية 90 ألف دينار فقط، ونادراً ما يجري التداول بها، في حين كان سعر المليون ليرة قد وصل سابقاً إلى 700 ألف دينار. الآن، ومع صدور قرار استبدال العملة، إن لم يكن هناك حلّ للصرافين في إقليم كوردستان، فإنهم سيتكبدون خسائر فادحة.


