رووداو ديجيتال
صرح المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية، أحمد تركي جياد، لشبكة رووداو الإعلامية، بأن وزارة الكهرباء العراقية تشتري الكهرباء من إقليم كوردستان، وقال: "حالياً نشتري الكهرباء من إقليم كوردستان تقريباً 1200 ميغاواط، تصل في بعض الأحيان إلى 1400 ميغاواط".
خلال مقابلته ضمن النشرة الاقتصادية في شبكة رووداو الإعلامية، يوم الأربعاء، (5 آب 2026)، أوضح المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية، أحمد تركي جياد، عدداً من الموضوعات المتعلقة بخطة وزارة الكهرباء الخاصة بزوار أربعينية الإمام الحسين في كربلاء، واتفاقها مع شركة دانة غاز ووصول الغاز من كورمور إلى كركوك ومدى إسهام ذلك في حل أزمة الكهرباء في العراق، إضافة إلى السؤال عن كمية الغاز الذي يُشترى من حقل كورمور، وكذلك وضع الكهرباء في العراق، وحجم الإنتاج والاستهلاك، وأسباب حجم الهدر في الكهرباء العراقية ونسبته، إضافة إلى حجم استيراد الغاز من إيران، واستيراد الكهرباء من تركيا والأردن والكويت، وشراء الكهرباء من إقليم كوردستان.
الخطة الخاصة بالزيارة الأربعينية
أفاد المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية، أحمد تركي جياد، في مقابلته أنه "بعد العاشر من محرم بدأت ملاكات وزارة الكهرباء بالشروع بتنفيذ الخطة الخاصة بالزيارة الأربعينية. في هذه الخطة حاولنا زيادة السعة الاستيعابية للمنظومة الكهربائية الخاصة بمحافظة كربلاء، حيث نُصِبت محطة 400 كي في (KV)، سعة 250 إم في إيه (MVA)، زادت عندنا السعة الاستيعابية للمحافظة بحوالي 200 ميغاواط".
في السياق ذاته، أوضح أحمد تركي جياد لرووداو أنه "خلال ذلك، نُصِب محوِّلان اثنان عدد 63 إم في إيه، 132 كي في (KV) جهد، خلال هذه المدة. إضافة إلى الجزء الخاص بتوزيع الطاقة؛ نصب تقريباً داخل محافظة كربلاء 13 محطة جهد 33/11 كي في (KV)، وإضافة إلى هذا جرى استكمال أو تنفيذ تقريباً 44 مغذي 11 كي في (KV)، وإضافة إلى ذلك نُفِّذت ونُصبت 100 محولة 0.4 كي في (KV)، خلال هذه المدة".
بيّن أيضاً أن الهدف من كل هذا العمل الذي أُنجز، هو "زيادة استيعاب المحافظة، حيث زيد الاستيعاب للمحافظة إلى 1650 ميغاواط وجُهِّزت بها محافظة كربلاء، وهذا جعلنا خلال هذه المدة نستثني الأطواق الثلاثة والمحاور الرئيسة التي هي باتجاه بغداد وبابل والنجف، أيضاً جرى استثناؤها من القَطْعِ المبرمج خلال هذه المدة".
محطة تازة
كذلك أشار إلى أنه يوم أمس، الثلاثاء، (4 آب 2026)، "بُدئ الشروع بشراء مليون قدم مُكْعَب قياسي من شركة دانة إلى محطة تازة الحرارية في كركوك، وهذا بالنتيجة انعكس بشكل إيجابي على زيادة الإنتاج الموجود، حيث وصل بالإنتاج يوم أمس في المحطة المذكورة إلى 380 ميغاواط".
استيراد الغاز من إيران
في ما يخص كمية الغاز المستورد من الجانب الإيراني؛ قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية: "حالياً نستورد 20 مليون متر مكعب في الوسط، و5 مليون متر مكعب في الجنوب في الخط الجنوبي، أي بما معناه بشكل يعني مجموع الخطين هو 25 مليون متر مكعب حالياً نستورد الغاز من الجمهورية الإسلامية".
إنتاج الكهرباء
أحول زيادة الإنتاج الكلي للمنظومة الكهربائية، أوضح جياد قائلاً: "حالياً تجاوز إنتاجنا الـ 24600 (ميغاواط)، وهذا ساعدنا على زيادة ساعات التجهيز بما يقارب بين الـ 10 إلى 12 ساعة. المجموع الكلي للحمل المطلوب في العراق يصل من 55 إلى 60 ألف ميغاواط".
الخطة المستقبلية
أما بخصوص الخطة المستقبلية للسنوات القادمة، فقد كشف المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أنهم وضعوا "خطة لثلاث سنوات قادمة، أو بالحقيقة إلى عام 2030"، وأضاف: "هي خطة للوصول إلى الـ 35 ألف ميغاواط. وهذه الخطة فيها شروط؛ الشرط الأول هو توفر الوقود، والشرط الثاني هو توفر التخصيصات المالية. في انتظار توفير التخصيصات المالية للشروع بالتعاقد على كمية الطاقة التي نريد أن نضيفها خلال السنوات القادمة، طبعاً هي ليست الطاقة إضافية في الإنتاج فحسب، فأيضاً عندنا مشاريع في توسعة الرقعة الاستيعابية للمنظومة، وأيضاً عندنا مشاريع إضافية في التوزيع".
المولدات الأهلية
في ما يخص المولدات الأهلية، أفاد أحمد تركي جياد أنه "موجود بين مجالس المحافظات، وأيضاً بالتنسيق مع وزارة الداخلية". كما أن "وزارة الكهرباء خالية من تسعيرة المولدات وخارج نطاق تسعيرتها"، موضحاً أنهم "مجرد جهة تنسيقية في بعض الأحيان".
ساعات التجهيز
تحدث أحمد تركي جياد عن معدل ساعات التجهيز الحالية، في العراق، وقال: "يُقدر بــ 10 إلى 12 ساعة تجهيز يومياً"، وأردف قائلاً: "ننتج 24600 في اليوم، وعندنا نسبة من التجاوزات الموجودة في الشبكة الكهربائية تُقدر تقريباً بــ 55 إلى 60%. فبالتأكيد هذا الشيء فيه انعكاس على إيراداتنا في الوزارة". وأكّد أن وزارة الكهرباء، منذ تسنّم الوزير، "بدأت بالشروع في تنفيذ حملة خاصة لرفع هذه التجاوزات، والحملة لا تزال مستمرة في جميع المحافظات".
التجاوزات
في مجال التجاوزات، أوضح جياد أن "هناك ربطاً خارج المقياس الموجود، أي بما معناه أن هذه الـ 55 إلى 60% هي ناتجة عن نسبة ربط بعض أصحاب المحلات والمولات وبعض الدور السكنية وغيرها؛ فهذا يربط خارج المقياس أو من دون وجود مقياس، فيُسمى عندنا بمصطلح (متجاوز)". مبيناً أن وزارة الكهرباء حالياً بصدد القيام بحملة "لرفع التجاوزات وإضافة إلى ذلك هناك حملة لنصب المقاييس. هنالك حملة من الكوادر تقوم بها وزارتنا بربط المقاييس للمناطق العشوائية، وكذلك حملة لرفع التجاوزات وتغريم المتجاوزين". وعن كمية الهدر المتجاوزة، قال إنها " أكثر من 10 آلاف ميغاواط".
الربط الإقليمي
بالنسبة إلى الربط الإقليمي، كشف المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية، أحمد تركي جياد، أن هناك "ربطاً مع تركيا بدأ بالشروع حالياً 600 ميغاواط"، وقال: "نتسلم من الأردن حالياً 100 ميغاواط". وفي ما يخص الربط الخليجي، قال: "نحن في طور إكمال هذا المشروع في ما يخص الجانب العراقي، فالجزء الخاص بالجانب العراقي سينتهي العمل به تقريباً في مطلع أيلول [2026]، الجزء الموجود في الكويت متبقٍّ، في انتظار أن يُستكمل هذا الجزء حتى يكتمل الربط بشكل مستمر، ويتم تجهيز هذا الخط، تقريباً 500 ميغاواط بشكل أولي".
أما في ما يخص المباحثات مع الجانب السعودي، فقد أشار إلى أن "هناك مباحثات حول إنشاء خط الـــــ"هاي فولتج دي سي (High Voltage DC)"، خلال أيام، أي تبين ملامح هذه المباحثات".
وقال أيضاً: "حالياً عندنا 600 ميغاواط، أثناء زيارة دولة رئيس الوزراء وكان برفقته السيد معالي وزير الكهرباء، أثناء زيارتهم إلى تركيا قُدِّم طلب إلى إعادة إطلاق التيار الكهربائي في الخط التركي العراقي وحالياً نتسلم 600 ميغاواط".
شراء الكهرباء من إقليم كوردستان
في ما يتعلق بشراء الكهرباء من إقليم كوردستان، قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية، أحمد تركي جياد لرووداو: "حالياً نشتري الكهرباء من إقليم كوردستان تقريباً 1200 ميغاواط، تصل في بعض الأحيان إلى 1400 ميغاواط".
مبالغ وزارة الكهرباء
تحدث أيضاً عن وجود "مبالغ مالية تُقدر بأكثر من 6 مليار دولار، وهذه المبالغ في ما يخص وزارة الكهرباء المبالغ مودعة في مصرف الــــ"تي بي آي(TBI) ".
اللجنة البرلمانية
في إجابته عن سؤال رووداو بخصوص اللجنة البرلمانية التي ستزور وزارة الكهرباء، قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية، أحمد تركي جياد: "بالتأكيد دور البرلمان هو رقابي، فالزيارات مستمرة من البرلمان إلى وزارة الكهرباء لتمارس دورها الرقابي، ونحن حاضرون في أي وقت لاستقبالهم، وأبوابنا مفتوحة للجميع".


