رووداو ديجيتال
سجل معبر الخابور - إبراهيم
الخليل الحدودي، الذي يعد أكبر بوابة تجارية بين تركيا والعراق وإقليم كوردستان،
مستوى قياسياً في التبادل التجاري خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2026.
وبلغ حجم تجارة الترانزيت خلال
هذه الفترة 32 ملياراً و267 مليون دولار، في حين بلغت صادرات تركيا إلى العراق
وإقليم كوردستان نحو 5 مليارات دولار.
ووفقاً لمعلومات مديرية الجمارك
والتجارة الخارجية لمنطقة "طريق الحرير"، فقد عبرت 730 ألفاً و963 مركبة
من منفذ الخابور - إبراهيم الخليل في الفترة من 1 كانون الثاني وحتى 30 حزيران من
العام الحالي.
توزعت حركة المرور كالتالي:
357,259 مركبة
(باتجاه تركيا)
373,704 مركبة
(باتجاه إقليم كوردستان)
وشكلت الشاحنات ونقل البضائع
الدولي جزءاً أساسياً من حركة المرور في المنفذ، حيث عبرت 525 ألفاً و439 شاحنة
خلال تلك الفترة:
259,024 شاحنة
(إلى داخل تركيا)
266,415 شاحنة
(إلى داخل إقليم كوردستان)
كما عبر خلال الفترة نفسها 192
ألفاً و956 سيارة صغيرة، و12 ألفاً و568 حافلة سياحية من المنفذ الحدودي.
الحركة السياحية
شهدت الأشهر الستة الأولى من عام
2026 حركة سياحية نشطة، حيث تنقل عبر المنفذ مليون و538 ألفاً و570 شخصاً:
743,289 شخصاً
(إلى داخل تركيا)
795,281 شخصاً
(إلى داخل إقليم كوردستان)
ويعتبر منفذ الخابور - إبراهيم
الخليل أحد أهم المنافذ التجارية لتركيا، حيث بلغت قيمة التبادل التجاري كالتالي:
4 مليارات
و967 مليون دولار (صادرات تركيا إلى إقليم كوردستان والعراق).
279 مليوناً
و90 ألفاً و393 دولاراً (صادرات إقليم كوردستان والعراق إلى تركيا).
ولا تقتصر الأهمية الاستراتيجية
للمنفل على التجارة البينية فحسب، بل إن إقليم كوردستان والعراق باتا يشكلان ممراً
لوجستياً دولياً لتركيا؛ حيث بلغ حجم التجارة الناتجة عن شاحنات "الترانزيت"
التي مرت عبر المنفذ خلال النصف الأول من العام 32 ملياراً و267 مليوناً و200 ألف
دولار.
هذا الزخم التجاري والسياحي
الكبير دفع إلى تشديد الإجراءات الأمنية وجهود مكافحة التهريب. وخلال الأشهر الستة
الأولى من عام 2026، تم رصد 534 واقعة تهريب، وبلغت القيمة الإجمالية للمواد
المضبوطة 613 مليوناً و855 ألفاً و94 ليرة تركية (ما يعادل نحو 13 مليون دولار).
يُذكر أن معبر الخابور - إبراهيم
الخليل يعد بوابة دولية حيوية، ويعمل على مدار 24 ساعة للحركة التجارية والسياحية
منذ عام 2003.



