رووداو ديجيتال
أصدرت المعلمة درخشان علي، إحدى
الشاهدات والمشاركات في احتجاجات قضاء شقلاوة ضد جرائم نظام البعث، كتاباً باللغة
الإنكليزية يحمل عنوان Mom are they Toys or Apple – "أمي، هل هذه ألعاب أم تفاح؟".
ويسلط الكتاب الضوء على إحدى أحلك
المراحل في التاريخ المعاصر لشعب كوردستان، والمتمثلة في مأساة القصف الكيميائي
لشيخ وسانان وباليسان في محافظة أربيل عام 1987.
خلال مشاركتها في برنامج (Diaspora) من العاصمة الفنلندية هلسنكي، تحدثت درخشان علي عن محتوى
كتابها والهدف من تأليفه؛ حيث أوضحت أن ظروف السنوات الماضية دفعتها لكتابته
باللغة الإنكليزية، لكونها تقيم في فنلندا وأرادت إيصال صوت الشعب الكوردي إلى
الفنلنديين وإلى المجتمعين الأوروبي والدولي.
وأضافت الكاتبة قائلة: "كنت
متواجدة في شقلاوة حينما قصفت مروحيات نظام البعث وادي خوشناوتي بالأسلحة
الكيميائية؛ إذ كانت تلك الطائرات تأتي كل ليلة، وكانت عبارة عن 6 مروحيات سوداء،
وحينها أدركت وشعرت بأن أمراً في غاية الخطورة والفظاعة يحدث".
وعن سبب اختيارها اللغة الإنكليزية،
بيّنت درخشان أنها أرادت تمكين الشعب الفنلندي والأجانب عموماً من قراءة الكتاب
وفهمه، والتعرف عن قرب على حجم المعاناة والآلام التي كابدها شعب كوردستان.
وحول دلالة عنوان الكتاب (Mom
are they Toys or Apple)، تروي
درخشان أنه في أثناء وقوع القصف الكيميائي، ولعدم إدراك الأطفال لطبيعة ذلك السلاح
المحرم دولياً، كانوا يسألون أمهاتهم ببراءة عما إذا كانت تلك الأجسام المتساقطة
ألعاباً للأطفال أم تفاحاً، نظراً لأن الغازات الكيميائية السامة كانت تفوح منها
رائحة تشبه رائحة التفاح.
يُذكر أن الكتاب طُبع ونُشر عبر
دار النشر (Books on Demand) في هلسنكي.


