رووداو ديجيتال
أعلنت الرئاسة الكورية الجنوبية أن سيول تدرس تقديم "مساهمة" لتأمين الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي يشهد توتراً متزايداً منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال ناطق باسم الرئاسة في مكتب الرئاسة لوسائل إعلام، الجمعة (4 أيلول 2026)، إن أي "مساهمات تتعلق بمضيق هرمز يمكن إدارتها ضمن حدود لا تمس الجاهزية العسكرية لكوريا الجنوبية في مواجهة التهديدات التي تتعرض لها"، مشيراً إلى أن هذه المسألة ما زالت قيد الدرس.
وأكدت قناة "جاي تي بي سي" التلفزيونية الكورية الجنوبية، الخميس، أن الحكومة مستعدة لنشر موارد عسكرية في مضيق هرمز، إلا أن وزارتَي الدفاع والخارجية أشارتا لاحقاً إلى أن قراراً بهذا الشأن لم يُتخذ.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن في 16 آب تقليص مشاركة الولايات المتحدة في المناورات العسكرية السنوية المشتركة مع كوريا الجنوبية، وهي خطوة شكلت صفعة لسيول.
وكتب ترمب وقتها على منصته تروث سوشال: "رغم أن الأمر لا يمت للموضوع بصلة نسبياً، فقد سألت أخيراً رئيس كوريا الجنوبية عما إذا كانوا يرغبون في الانضمام إلينا في مسعى نزع السلاح النووي للجمهورية الإسلامية الإيرانية، فكان ردهم: لا، شكراً!".
وتسعى الولايات المتحدة منذ أشهر لإقناع حلفائها بالمشاركة عسكرياً في تأمين الملاحة في مضيق هرمز، الذي كانت تعبره قبل الحرب خُمس كمية المحروقات المستهلكة عالمياً.
ومنذ اندلاع الحرب، تستهدف طهران السفن التي تحاول عبور المضيق دون تصريح، وفي المقابل تفرض الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية.


