قبل أيام قليلة فقط من توجهه إلى واشنطن للتباحث مع دونالد ترمب، وقف رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، إلى جانب العديد من السياسيين الآخرين في البلاد في مدينة النجف، لاستقبال جثمان علي خامنئي، المرشد السابق لإيران. هاتان الصورتان؛ أي حضور رئيس الوزراء في مراسم النجف واستعداداته للقاء ترمب، تظهران في الجوهر "عراقين" مختلفين، وهو ما قد يمثل اللغز الاستراتيجي الذي يواجه الحكومة.




