رووداو ديجيتال
أطلقَ رجل النار على ستة أشخاص، بمدينة شتاده الألمانية، وقتلهم، ولا تزال التحقيقات في الحادث مستمرة.
في مدينة شتاده، شمالي ألمانيا، في المبنى رقم /29/ يوم الإثنين، (29 حزيران 2026)، أقدم مواطن تركي من عرب منطقة ماردين، بكوردستان تركيا، على إطلاق النار وقتل 6 أشخاص.
المتحدث باسم شرطة شتاده، ماتياس بيكرمان، كشف عن تفاصيل الحادث الذي هزَّ الرأي العام الألماني، وصرح لشبكة رووداو الإعلامية قائلاً: "تمكنا من إلقاء القبض على المشتبه به في إطلاق النار بعد وقت قصير من الحادث. كان ذلك في شارع قريب خارج المدينة. في هذه الأثناء، وللأسف، قُتل 6 أشخاص، 6 أشخاص فوق سن 18 عاماً؛ 4 نساء ورجلان. المشتبه به في إطلاق النار هو رجل يبلغ من العمر 45 عاماً من مواليد ألمانيا ويحمل الجنسية التركية ويعيش في ضواحي هانوفر".
ينتظر المدعي العام نتائج لجنة التحقيق، ولم يصدر حتى الآن أمر اعتقال رسمي بحق مطلق النار.
توجه مراسل شبكة رووداو الإعلامية إلى بعض سكان المدينة، والتقى بعائلة من روجافا كوردستان، بمطعم سوشي، حيث يديره هَفَنْد الذي درس الهندسة، مع والدته وشقيقه سَهَند، ولا يزال الخوف والقلق يسيطران عليه وعلى سكان مدينته.
هفند دارا عموكا، وهو مواطن من روجافا كوردستان، وولد بتلك المدينة التي وقع فيها الحادث، تحدث لشبكة رووداو الإعلامية قائلاً: "لقد تألمنا كثيراً، وكلنا في خوف، نأمل ألا يتكرر مثل ذلك مرة أخرى، في مدينتنا وفي العالم كله. حقيقةً إننا نتألم من ذلك كثيراً.. قُتِل 6 أشخاص، لكن المدينة كلها تألمت لذلك".
تستمر التحقيقات في مكان الحادث، لكن لم يُكشَف بعد عن معلومات واضحة حول الضحايا وخلفياتهم، إلا أن المعلومات الأخيرة حول الضحايا، تشير إلى أن ثلاثة منهم على الأقل مسؤولون عن ملف الجاني وزوجته وابنته، أي أنهم لم يكونوا من هذه المدينة، لكنهم جاؤوا من منطقة هانوفر. وكان الجاني وأولئك الأشخاص يعرفون بعضهم بعضاً، لذلك أطلق النار عليهم، ولم يطلق النار على زوجته وابنته.


