رووداو ديجيتال
قال وزير الدفاع الإسرائيلي
يسرائيل كاتس، إن تل أبيب تتوقع من الرئيس الأميركي دونالد ترمب الالتزام بالمصلحة
المشتركة الأميركية الإسرائيلية، في منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، مشيراً إلى
أن بلاده لن تنسحب من لبنان وسوريا وغزة.
وأوضح كاتس، اليوم الجمعة (12
حزيران 2026) أن "على إسرائيل ضمان قدرتها على العمل بشكل مستقل في المستقبل
لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية، وقد أصدرت أنا ورئيس الوزراء بنيامين
نتنياهو تعليماتنا للجيش الإسرائيلي بالاستعداد وفقاً لذلك".
وأضاف وزير الدفاع الإسرائيلي:
"وجهنا ضربات قوية لإيران أدت إلى تراجع قدراتها لسنوات عديدة".
وأكد أن إسرائيل "لن تنسحب
من المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة"، مضيفاً أن الجيش الإسرائيلي سيعمل
في هذه المناطق "كدرس أساسي من أحداث 7 من أكتوبر".
وشدد الوزير الإسرائيلي على أن
"الجيش لن ينسحب من معسكرات الإرهاب في شمال السامرة (الضفة الغربية) التي
يجري إخلاؤها من السكان، وإذا لزم الأمر سيتم توسيع نطاق العملية لتشمل معسكرات
إرهابية أخرى"، وفق تعبيره.
وختم كاتس بالقول إن "مفهومنا
الأمني واضح وجلي، نتحرك في مواجهة تهديدات قريبة وبعيدة، ونسعى جاهدين لاتخاذ
قرارات بدلا من المساومة والتنازلات".
وجاءت التصريحات بعد أن أعلن ترمب
نهاية الحرب مع إيران، وقرب توقيع اتفاق إطاري مع المسؤولين الإيرانيين.
وقالت إسرائيل في وقت متأخر من
الخميس، إن واشنطن أكدت لها أن مصالحها الأمنية ستؤخذ بعين الاعتبار في أي اتفاق
مستقبلي مع إيران.
وعلق نتنياهو، الجمعة، على
الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران، وقال في منشور على منصة إكس: "ما دمت
رئيس وزراء إسرائيل فلن تملك إيران سلاحاً نووياً"، مؤكداً أن هناك اتفاقاً
كاملاً بينه وبين الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن هذا الموضوع.
وذكر مكتب نتنياهو أن ترمب وعد
بأن يشمل الاتفاق النهائي مع طهران إخراج اليورانيوم المخصب الإيراني وتفكيك منشآت
التخصيب اليوراني التابعة لها.
ويعد برنامج إيران النووي أحد
نقاط الصراع الرئيسية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث ترى الأخيرة في هذا البرنامج
تهديداً وجودياً لها.

.webp&w=3840&q=75)

