رووداو ديجيتال
في تصريح خاص لمجموعة من الصحفيين
في البيت الأبيض، حضره مدير مكتب شبكة رووداو الإعلامية في واشنطن ديار كورده، كشف
مسؤول رفيع في البيت الأبيض، طلب عدم الكشف عن هويته، تفاصيل المرحلة النهائية من
الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
ونفى المسؤول حصول طهران على
مليارات الدولارات مقابل مجرد التوقيع على الاتفاق، مشدداً على ضرورة عدم تصديق
"البروباغندا" التي تروج لها وسائل الإعلام التابعة للحرس الثوري.
وذكر المسؤول الرفيع أن الاتفاق
يحقق جميع الأهداف التي حددها الرئيس الأميركي، وهي تشمل:
1- فتح مضيق هرمز.
2- تفكيك البرنامج النووي
الإيراني.
3- تسيطر الولايات المتحدة على
اليورانيوم المخصب الإيراني؛ وبموجب الاتفاق، سيتم تدمير هذه المادة في موقعها ثم
تُنقل إلى خارج البلاد.
4- ضمان سلام طويل الأمد في
المنطقة، وهو ما يعني توقف إيران عن تمويل الجماعات المسلحة في المنطقة، وفي
المقابل، يحترم الجميع سيادة الأراضي الإيرانية.
5- تحديد نظام تفتيش صارم
للبرنامج النووي لضمان الالتزام طويل الأمد.
وبشأن ما ستجنيه إيران من هذا
الاتفاق، أوضح المسؤول أنه في حال التزام إيران، فإنها ستتحرر من الضغوط
الاقتصادية المفروضة عليها منذ سنوات وستندمج مجدداً في الاقتصاد العالمي.
كما قال المسؤول إنه "سيتم
مكافأتهم على التصرف كدولة طبيعية، وليس كأكبر دولة راعية للإرهاب. لكن هذه
الفوائد لن تتحقق إلا إذا اتخذوا خطوات عملية".
كما نفى المسؤول الأميركي تسلم
إيران لأي أموال نقدية، قائلاً: "أرى أن هناك من يقول إن إيران ستستلم 12
ملياراً أو ملياراً أو 6 مليارات دولار بمجرد توقيع مذكرة التفاهم. هذه الأنباء
عارية عن الصحة".
وأردف: "الإيرانيون لن
يحصلوا على شيء لا عند توقيع المذكرة ولا أثناء المفاوضات. ما سيحصلون عليه هو
مكافآت اقتصادية مقابل تنفيذ التزاماتهم؛ فإذا سلموا المواد النووية سيحصلون على
شيء، وإذا فككوا برنامجهم النووي سيحصلون على شيء آخر؛ المبدأ هو خطوة مقابل خطوة".
وبخصوص التغطية الإعلامية
الإيرانية للموضوع، حذّر المسؤول من أن جزءاً من المحافظين في إيران يريدون إفشال
الاتفاق، بينما يريد الجزء الآخر تصوير الأمر للداخل الإيراني على أنهم هم المنتصر
الأكبر. وقال: "أنا أنظر بشك كبير إلى كل ما ينشر في وسائل الإعلام التابعة للحرس
الثوري، فهم يحاولون تسويق الاتفاق لشعبهم ويمارسون البروباغندا".
وحول موعد توقيع الاتفاق، أشار
المسؤول الرفيع في البيت الأبيض إلى أنهم يتوقعون التوقيع خلال الأيام القليلة
القادمة، ورغم أنه لم يحدد يوماً بعينه، إلا أنه قال: "صباح اليوم كنت
متأكداً بنسبة 75% من التوقيع، أما الآن فأنا متأكد بنسبة 80% إلى 85%، لكن النسبة
ليست 100% لأن نظام الإيرانيين معقد للغاية ولم يتفقوا جميعاً عليه بعد، لكننا
قريبون جداً من خط النهاية".
.webp&w=3840&q=75)


