رووداو ديجيتال
أكد نائب محافظ الرقة، محمد حامدي، أن أبناء المكوّن الكوردي شركاء أصيلون في الوطن، مشدداً على أن حقوقهم مصانة وكرامتهم محفوظة، وأن المحافظة تعمل على إعادة الحقوق إلى أصحابها ومعالجة الملفات العالقة وفق القانون والعدالة.
وقال محمد حامدي، في تصريحات لشبكة رووداو الإعلامية، إن "أبناء المكوّن الكوردي شركاء أصيلون في هذا الوطن، وحقوقهم مصانة، وكرامتهم محفوظة، ولا مكان لأي تمييز أو إقصاء على أساس القومية أو الانتماء".
وحول تأخّر عودة النازحين، أضاف أنّ محافظة الرقة وضعت ملفّ إعادة الحقوق إلى أصحابها ضمن أولوياتها، موضحاً: "نعمل بصورة جدية على إعادة الأهالي إلى قراهم ومنازلهم وأراضيهم وممتلكاتهم، ومعالجة الملفات العالقة وفق القانون والعدالة".
وأشار حامدي إلى أنه "أُعيد بالفعل عدد كبير من الحقوق إلى أصحابها، والعمل مستمر على استكمال بقية الملفات، ولن نتعامل مع هذا الملف باعتباره ملفاً مؤقتاً أو إعلامياً، بل باعتباره مسؤولية وطنية وإنسانية وقانونية".
ولفت إلى وجود تنسيق رفيع المستوى بين محافظتي الرقة والحسكة، إلى جانب تشكيل لجان مختصة لمتابعة هذه الملفات بصورة مباشرة ومستمرة، بهدف الوصول إلى حلول عادلة ومنصفة تحفظ حقوق الجميع.
وأكد نائب محافظ الرقة أن "العدالة التي نعمل عليها ليست عدالة لفئة دون أخرى؛ بل عدالة تحمي صاحب الحق، وتنصف المظلوم، وتحاسب المخطئ، وتمنع تكرار التجاوزات، وتحفظ كرامة جميع أبناء المحافظة دون استثناء".
وشدد على أن بناء الاستقرار يتطلب شعور جميع المواطنين بالأمان على أنفسهم وبيوتهم وأراضيهم وممتلكاتهم، مضيفاً أن حماية المواطنين وتأمين عودتهم واستقرارهم مسؤولية أساسية تقع على عاتق مؤسسات الدولة.
وفي ما يتعلق بقضية إسماعيل عيدان، قال حامدي إن "القضية قضائية، وهناك عدد من الدعاوى الشخصية المقامة بحقه، وبالتالي فإن الفصل فيها من اختصاص القضاء والجهات القضائية المختصة، ولا يجوز تحميل القضية أبعاداً أو أهدافاً لا تستند إلى حقائق".
وختم نائب محافظ الرقة بالتأكيد على الروابط التي تجمع العرب والكورد في المحافظة، قائلاً: "العرب والكورد في هذه المحافظة ليسوا طرفين متقابلين، بل أبناء وطن واحد، تجمعهم الأرض والتاريخ والجيرة والمصير المشترك، وستبقى أخوّتهم أساساً لاستقرار الرقة".
وأضاف: "لا نقبل أن تتحول الخلافات الفردية أو القضائية إلى قضية تستهدف مجتمعاً بأكمله".


