رووداو ديجيتال
كشف عضو مجلس الشعب السوري، علوان عايد العلي، عن خطط حكومية لجر مياه نهر دجلة إلى محافظة الحسكة، مشيراً إلى أن المشروع، الذي تبلغ كلفته نحو 2 مليار دولار، من شأنه أن ينهي أزمة الجفاف الحادة التي تعاني منها المنطقة.
وقال العلي، في حديث لمراسة رووداو في دمشق، سولين محمد أمين، الإثنين (21 أيلول 2026)، إن "محافظة الحسكة تعاني من شح شديد في المياه، سواء مياه الأمطار أو المياه المخزنة في السدود، وخصوصاً خلال السنوات الماضية، حيث شهدنا جفافاً شديداً".
وأوضح أن خطة جر المياه من نهر دجلة "مطروحة منذ زمن، ربما منذ 30 إلى 40 عاماً"، وتهدف إلى الاستفادة من حصة سوريا من مياه النهر.
وأضاف أن المشروع "سيحول محافظة الحسكة إلى واحة خضراء"، واصفاً إياه بأنه "مفيد جداً وسيغني المحافظة".
ورداً على سؤال حول الجدول الزمني للمشروع، قال العلي إنه لم يتم تحديد سقف زمني، لكنه توقع أن يكون التنفيذ "بين عامي 2028 و2030".
وفيما يتعلق بالحلول الحالية، أشار عضو مجلس الشعب إلى أن "الدولة لا تملك حلولاً حالياً" لأزمة المياه، وأن الاعتماد الرئيسي ينصب على "المياه الجوفية".
وذكر أن وزارة الموارد المائية "تحاول استصلاح بعض المحطات، مثل محطة علوك"، مضيفاً: "كما سمعت أنهم قد يقومون بحفر آبار عميقة كأحد الحلول".
نص الحوار:
رووداو: ما هي آخر المستجدات بخصوص جر مياه نهر دجلة إلى محافظة الحسكة؟
علوان عايد العلي: محافظة الحسكة تعاني من شح شديد في المياه، سواء مياه الأمطار أو المياه المخزنة في السدود، وخصوصاً خلال السنوات الماضية، حيث شهدنا جفافاً شديداً في محافظة الحسكة.
هذه الخطة مطروحة منذ زمن، ربما منذ 30 إلى 40 عاماً، وتتضمن خططاً لجر مياه نهر دجلة للاستفادة من حصة الجمهورية العربية السورية من النهر.
تحدث السيد الوزير عن هذا المشروع الذي تبلغ كلفته نحو 2 مليار دولار، ويتم بموجبه استجرار المياه من نهر دجلة حتى نهر الخابور.
رووداو: هل هناك سقف زمني لتنفيذ هذا المشروع؟
علوان عايد العلي: لم يتحدث عن هذا الموضوع، لكن أتصور أنه قد يكون بين عامي 2028 و2030، لست متأكداً. لكن من ضمن خططهم القادمة استجرار مياه نهر دجلة. بصراحة، إذا تم هذا المشروع، فسيحول محافظة الحسكة إلى واحة خضراء. هو مشروع مفيد جداً إن شاء الله وسيغني المحافظة.
رووداو: هل توجد حلول حالية بعيداً عن المستقبل؟
علوان عايد العلي: بخصوص المياه، من المؤكد أن الدولة لا تملك حلولاً حالياً. الاعتماد قائم على المياه الجوفية، لكنه ذكر أن الوزارة تحاول استصلاح بعض المحطات، مثل محطة علوك. كما سمعت أنهم قد يقومون بحفر آبار عميقة كأحد الحلول.


