رووداو ديجيتال
زار وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس جنوب لبنان، الأربعاء (12 آب 2026)، مؤكداً مرة جديدة على إبقاء القوات الإسرائيلية في المناطق التي سيطرت عليها في الجنوب اللبناني، وكذلك في سوريا وقطاع غزة.
وقال كاتس، بحسب بيان صادر عن مكتبه: "كما قلت ورئيس الوزراء بوضوح، لن ننسحب من هذه المنطقة الأمنية".
وتابع: "الجيش موجود لحماية المستوطنات في شمال إسرائيل وقواته. سنعمل على تطهير هذه المنطقة (...) لن ننسحب من المناطق الأمنية تحت أي ظرف: لا في لبنان، ولا في سوريا، ولا في غزة".
وتواصل القوات الإسرائيلية انتشارها وتنفيذ ضربات وعمليات داخل شريط من الأراضي اللبنانية يمتد لنحو 10 كيلومترات على طول الحدود.
وأوضح كاتس أن الجيش "يدمر البنى التحتية تحت الأرض" في المنطقة و"يدمّر كل المنازل".
وأبرم لبنان وإسرائيل في 26 حزيران اتفاقاً إطارياً بعد خمس جولات تفاوضية برعاية أميركية، ينصّ خصوصاً على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجياً من الأراضي في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من "مناطق تجريبية".
ويرفض حزب الله بشكل مطلق التفاوض المباشر مع إسرائيل والتخلي عن سلاحه.
وأعلنت واشنطن، الثلاثاء، أنها سترعى جولة جديدة من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان مطلع أيلول في روما، معربة عن "ارتياحها للطريقة التي تتطور بها الأمور".

.jpg&w=3840&q=75)