اجتماع رئيس الوزراء العراقي وقائد سنتكوم رووداو ديجيتال أكد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي أن الأول من تشرين الأول المقبل سيكون العراق فيه "خالياً من أي وجود عسكري أجنبي ولا سلاح خارج إطار الدولة". جاء ذلك خلال استقباله، اليوم الأربعاء (12 آب 2026)، قائد القيادة المركزية الأميركية تشارلز براد كوبر. ووفق بيان لمكتبه الإعلامي، أكد الزيدي، خلال اللقاء، "الالتزام بالجداول الزمنية المتفق عليها"، التي تقضي بأن يكون يوم 30 أيلول المقبل "موعداً ثابتاً ونهائياً لإنهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي في العراق، واستكمال مغادرة قواته". وبيّن رئيس مجلس الوزراء أن "الأول من تشرين الأول المقبل سيكون يوماً جديداً في مسار الدولة العراقية". وأوضح أن العراق سيكون بحلول ذلك التاريخ "خالياً من أي وجود عسكري أجنبي، وقد استكمل سيادته الوطنية على أراضيه، وواصل بناء قدراته الأمنية والعسكرية، بما يمكنه من حماية أمنه واستقراره بنفسه". وفي هذا السياق، دعا إلى الالتزام بمبادئ الدستور والثوابت التي تقوم عليها الدولة، والحفاظ على مصالحها العليا، وتوجيه طاقات أبناء الشعب نحو البناء والإعمار والتنمية، مؤكداً أن العراق اليوم بحاجة إلى جهود جميع أبنائه لبناء اقتصاد قوي، ودولة مستقرة، ومستقبل أفضل للأجيال القادمة. كما شدّد على أن "حصر السلاح بيد الدولة، وفقاً للقانون، يحمي الجميع، ويعزز سلطة الدولة وسيادتها، ويضمن الأمن والاستقرار، ويمثل شرطاً أساسياً للانتقال بالعراق إلى مرحلة جديدة من التنمية والازدهار". وأكد الجانبان "الاتفاق الكامل والنهائي على إنهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي"، وفقاً لما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الزيدي إلى واشنطن منتصف تموز الماضي. وشدد الزيدي وكوبر على أن "العلاقات العراقية الأميركية ستنتقل نحو التعاون والشراكة في المجالات الاقتصادية والتنموية والأمنية، على أساس الاحترام المتبادل للسيادة والمصالح المشتركة للبلدين". وكان الزيدي قد أكد، خلال ترؤسه اجتماع المجلس الوزاري للأمن الوطني، الأربعاء، أن قرار انتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق في 30 أيلول المقبل "هو توقيت نهائي لا عودة عنه"، مشدداً على تنفيذ أعلى مستوى من الخطط الأمنية ودعم الاستقرار الداخلي وضمان السيادة الوطنية.