رووداو ديجيتال
تهدف الحكومة البريطانية إلى إجراء 500 ألف عملية جراحية سنوياً بمساعدة الروبوتات خلال السنوات الـ 10 المقبلة، في حين يتم حالياً إجراء 70 ألف عملية جراحية بهذه الطريقة سنوياً.
في إحدى غرف العمليات بمستشفى سانت بارثولوميو في لندن، وقف الأطباء عن بعد بينما كان روبوت يجري عملية جراحية لمريض مصاب بسرطان الرئة.
إلى جانب الأطباء، شاركت الروبوتات أيضاً في العملية الجراحية، حيث استُخدمت خمسة روبوتات من طراز "دافنشي 5" لعلاج سرطان الرئة لدى المريض.
وقال الدكتور ساشا ستامينكوفيتش، استشاري جراحة الصدر والمشرف على الجراحة الروبوتية، إن "هذه تقنية جديدة. توفر شقوقاً جراحية أصغر ورؤية أفضل بكثير. بمساعدة التكنولوجيا والروبوتات الحاسوبية، تصبح هذه الجراحة دقيقة وآمنة".
تنحى الأطباء جانباً لتعمل الروبوتات مكانهم، ولكن تحت إشراف وتوجيهات الطبيب الاستشاري الجراحي. والهدف هو تقليل الألم وتسريع تعافي المريض.
وأوضح الدكتور علي أنصاري بور، المشرف على جراحات الصدر والقلب الروبوتية، أن "الفوائد تشمل تقليل فترة الإقامة في المستشفى، وألماً أقل للمريض، وعودته إلى المنزل في اليوم الأول أو الثاني، مع التأكد من راحتهم وتقليل آلامهم. حتى أنهم يحتاجون إلى مسكنات ألم أقل بعد الجراحة".
وضعت الحكومة البريطانية هدفاً يتمثل في إجراء تسع من كل 10 عمليات جراحية بالمنظار في إنكلترا بمساعدة الروبوتات بحلول عام 2035.


