رووداو ديجيتال
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن اللقاء الذي جمع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره السوري أحمد الشرع تناول أوضاع شمال شرق سوريا، مرحبة بالمرسوم الرئاسي السوري الخاص بضمانات حقوق الكورد.
رداً على سؤال لمراسل شبكة رووداو الإعلامية في موسكو، كاميز شدادي، حول وضع روجافا كوردستان ودور موسكو في الوساطة بين الكورد ودمشق، أوضحت ماريا زاخاروفا أن وضع المنطقة تمت مناقشته خلال اجتماع رئيسي روسيا وسوريا في قصر الكرملين بتاريخ 28 كانون الثاني الجاري.
وذكرت زاخاروفا أن موقف بلادها ثابت، حيث تؤمن بأن "استقرار المنطقة لا يتحقق إلا من خلال حوار وطني شامل يأخذ بعين الاعتبار مصالح جميع المكونات، بما في ذلك الكورد، شريطة احترام سيادة الأراضي السورية".
كما أشارت المتحدثة باسم الخارجية الروسية إلى أن بلادها ترحب بالمرسوم رقم 13 الصادر عن الرئاسة السورية في 16 كانون الثاني الماضي، والمتعلق بـ "ضمانات حقوق الكورد".
وأدناه نص السؤال والجواب:
رووداو: رغم اتفاق وقف إطلاق النار بين دمشق وقسد، فإن المناطق الكوردية في شمال شرق سوريا محاصرة، والمدنيون محرومون من كافة مستلزمات الحياة بسبب استمرار الاشتباكات. هل يمكن لروسيا اتخاذ خطوات ملموسة لتنظيم إيصال المساعدات الإنسانية للمدنيين الكورد؟ وهل لدى روسيا أي فكرة للوساطة في الحوارات المباشرة بين دمشق والكورد والعمل كضامن لضمان حقوقهم الدستورية؟ وهل طرح هذا الموضوع في اللقاءات الأخيرة بين رئيسي روسيا وسوريا؟
ماريا زاخاروفا: لقد تمت مناقشة التطورات في سوريا، لاسيما في المناطق الشمالية والشرقية، خلال مباحثات رئيسي روسيا وسوريا في الكرملين يوم 28 كانون الثاني. نحن قلقون من أنه رغم اتفاق الأطراف على وقف إطلاق النار، إلا أننا نتلقى معلومات تفيد باستمرار الاشتباكات في مناطق مختلفة شرق الفرات. في ظل هذه الظروف، يمثل ضمان أمن المدنيين أولوية قصوى، وفي هذا السياق، نحن ندعم تعهدات الرئاسة السورية بحماية السكان المدنيين.
أما بخصوص وضع حقوق الكورد، فقد أعلنا موقفنا مراراً وهو موقف ثابت؛ فنحن على قناعة بأن الطريق نحو تحقيق استقرار دائم طويل الأمد في شمال وشرق سوريا وفي عموم البلاد، يمر عبر حوار واسع يهدف إلى تعزيز الوحدة والتوافق الوطني، مع مراعاة مصالح ممثلي جميع الجماعات العرقية والدينية في المجتمع السوري، وبالتأكيد الكورد من بينهم. في الوقت نفسه، نرى من الضروري الاحترام الصارم لسيادة سوريا ووحدة أراضيها. ومن هذا المنطلق، نرحب بالمرسوم الرئاسي السوري رقم 13 الصادر في 16 كانون الثاني من هذا العام بشأن ضمانات حقوق الكورد، كما نرحب بتوقيع الاتفاق بين الأطراف على وقف إطلاق النار الشامل ودمج المناطق الشمالية والشرقية في 18 كانون الثاني من هذا العام.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً