رووداو ديجيتال
أخفق الرئيس الأميركي جو بايدن في الظهور قوياً أمام منافسه دونالد ترمب في أول مناظرة تلفزيونية بينهما استمرت 90 دقيقة وجاءت قبل خمسة أشهر من الانتخابات الرئاسية.
فور انتهاء المناظرة، انتشرت ردود الفعل الهلعة والدعوات إلى الانسحاب من ديموقراطيين لم يكشفوا هوياتهم.
وأقرت كايت بيدينغفيلد مديرة العلاقات العامة السابقة لبايدن، بأن "أداء الرئيس خلال المناظرة كان مخيباً للأمل حقاً، ليس هناك طريقة أخرى لقول ذلك".
كما اعترفت نائبة الرئيس كامالا هاريس بأن بايدن كان "بطيئاً في البداية"، لكنه برأيها "أنهاها بقوة".
وذهبت الجمهورية نيكي هايلي التي نافست ترمب في الانتخابات التمهيدية والتي يسعى الطرفان لاستمالة ناخبيها، إلى حد الإشارة إلى أن بايدن لن يكون "مرشح الديموقراطيين في الانتخابات"، وحثت معسكره على "لزوم الحذر".
