رووداو - أربيل
التقى وفد لجنة العلاقات الخارجية للمجلس الوطني الكوردي في سوريا، اليوم الجمعة، مع مسؤولين في الحكومة الألمانية، وطالب وفد المجلس بضرورة الضغط على حزب الاتحاد الديمقراطي بإطلاق سراح كافة المعتقلين لديهم والكف عن السياسات القمعية التي تمارس بحق أبناء الشعب الكوردي في كردستان سوريا.
وقال وفد لجنة العلاقات الخارجية للمجلس الوطني الكوردي في سوريا، في بيان حصلت شبكة رووداو الإعلامية، على نسخة منه، وجاء فيه، بدعوة وجهها مكتب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى المجلس الوطني الكوردي في سوريا، عقد اليوم 23.09.2016 اجتماع في مبنى المستشارية الألمانية حضره من الجانب الألماني كل من السيد فرانك هارتمان مدير قسم العلاقات مع دول الشرق الأوسط وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، والسيدة دانييلا شليغل مستشارة السيد هارتمان في مكتب المستشارية ومن جانب المجلس الوطني الكردي كل من السادة إبراهيم برو رئيس المجلس، وكاميران حاجو، مسؤول مكتب العلاقات الخارجية للمجلس، وسيامند حاجو، عضو مكتب العلاقات الخارجية".
وبحسب البيان، فقد "عبر السيد فرانك هارتمان عن تضامن الحكومة الألمانية مع رئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا وذلك بعد اعتقاله ونفيه من قبل مسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي، وكافة معتقلي المجلس السياسيين وخاصة الذين اعتقلوا في الآونة الأخيرة، كما أبدى اهتماما خاصا بمعتقلي المجلس الذين يحملون الجنسية والإقامة الألمانية، وأدان كافة الانتهاكات التي تمارس من قبل القوى العسكرية التابعة للحزب المذكور".
وأضاف البيان، أن "المجلس الكوردي أثنى على موقف الحكومة الألمانية المؤيد لمواقفه وأنشطته السلمية مطالبا بضرورة الضغط على حزب الاتحاد الديمقراطي بإطلاق سراح كافة المعتقلين لديهم والكف عن السياسات القمعية التي تمارس بحق أبناء الشعب الكوردي في كوردستان سوريا.
وأوضح البيان، أن "وفد المجلس تطرق إلى الوثيقة التي قدمتها الهيئة العليا للمفاوضات في لندن وإلى الرسالة الاحتجاجية التي أرسلها المجلس للهيئة، حيث عبر المجلس فيها عن مخاوفه من الطابع العروبي الإسلامي لهذه الوثيقة مما يعرض حقوق الشعب الكوردي وحقوق الأقليات القومية والدينية إلى الخطر".
وتابع كما عبر المجلس "عن رفضه لهذه الوثيقة وطالب الحكومة الألمانية بضرورة الضغط على الهيئة العليا لتغييرها بما يتناسب مع الحقائق التاريخية، والجغرافية، والثقافية لسوريا التي لايمكن أن تكون ديمقراطية وموحدة دون ضمان حقوق الشعب الكوردي القومية، والسياسية، والثقافية، وحقوق كافة الأقليات القومية، والدينية في سوريا المستقبل".
وأشار إلى أن " المجلس أكد على برنامجه السياسي الذي يطالب بسوريا فيدرالية يتمتمع فيها الشعب الكوردي بكامل حقوقه في إطار وحدة البلاد".
ووفقاً للبيان فقد "أكد السيد هارتمان على دعمه الكامل لمطالب المجلس الوطني الكوردي في سوريا، وأن الحكومة الألمانية ستسعى للتواصل مع الهيئة العليا عبر شركائها من أصدقاء الشعب السوري لتضمن الوثيقة دستوريا حقوق كافة المكونات القومية والدينية ولتكون سوريا المستقبل ديمقراطية تعددية".



