رووداو ديجيتال
رحلت فرنسا الإمام التونسي لمسجد في جنوب البلاد محجوب محجوبي بتهمة الترويج للكراهية في خطبه.
يعيش محجوبي في فرنسا منذ منتصف الثمانينات، وهو متزوّج وأب لأربعة أبناء، وتعرّض منذ عدّة أيام لانتقادات وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، الذي طلب سحب تصريح إقامته.
وطلب دارمانان من المحافظ إبلاغ القضاء بالتصريحات التي أدلى بها إمام المسجد في مدينة بانيول-سور-سيز، ليصل الأمر إلى إعلان المدعية العامة في نيم (جنوب) سيسيل جينساك أنّها فتحت تحقيقاً أولياً في القضية.
محجوبي أوقف ظهر الخميس 22 شباط بناء على قرار ترحيل في حضور أبنائه وزوجته، بحسب محاميه سمير حمرون، ونقل إلى أحد مراكز الاعتقال الإداري في منطقة باريس، ليعلن وزير الداخلية ترحيله "بعد أقل من 12 ساعة من توقيفه".
ورأى عبر منصة "إكس" أن الترحيل دليل على أن قانون الهجرة (الذي تم إقراره مؤخراَ)، "يجعل فرنسا أقوى"، حيث لم يكن من الممكن تنفيذ مثل هذا الطرد السريع بدونه.
وتابع أن "الحزم هو القاعدة"، منتقداً الامام "المتطرف صاحب التصريحات غير المقبولة".
"علم شيطاني"
اتخذت الإجراءات بحق محجوب محجوبي خصوصاً على خلفية مقطع فيديو ظهر فيه وهو يصف "العلم الثلاثي الألوان" بـ "علم شيطاني..لا قيمة له عند الله"، دون أن يحدد ما إذا يتحدّث عن العلم الفرنسي.
محجوب محجوبي دافع عن نفسه في حديث لوسائل إعلام عدّة، قائلاً: "لم أكن أتحدّث بأيّ حال من الأحوال عن العلم الفرنسي"، مشيراً إلى أنه كان يتحدث عن "الملاعب وكلّ هذه الأعلام التي نرفعها في الملاعب والتي تفرّق المسلمين".
وأضاف: "لقد كانت زلّة لسان، أنا لست فولتير أو فيكتور هوغو. بدلاً من أن أقول كلّ هذه الأعلام المتعدّدة الألوان أو المختلفة، قلت كلّ هذه الأعلام ثلاثية الألوان، ولكن لم أكن أتحدّث عن فرنسا بأيّ حال من الأحوال".



