رووداو ديجيتال
سمحت الشرطة السويدية بتنظيم تجمع صغير امام السفارة العراقية في ستوكهولم، حيث يعتزم سلوان موميكا الذي أقدم على حرق نسخة من المصحف الشهر الماضي، وشخص آخر، حرق نسخة من المصحف والعلم العراقي، في حين أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين لنظيره السويدي بيلستروم لنظيره العراقي فؤاد حسين، أن تكرار هذه الأعمال "يدل على عمل ممنهج".
وأكدت الشرطة السويدية، اليوم الأربعاء (19 تموز 2023)، أن الإذن لم يُمنح على أساس طلب رسمي لإحراق كتب دينية، بل على أساس إقامة تجمّع عام سيتمّ التعبير خلاله عن "رأي" بموجب الحق الدستوري بحرية التجمع.
متحدث باسم الشرطة أوضح أن منحها الإذن لا يعني أنها توافق على ما سيجري.
فؤاد حسين: تكرار هذه الأعمال يدل على عمل ممنهج
من جهته، أكد وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين "خطورة هذه المواقف"، معتبراً أن تكرار هذه الأعمال "يدل على عمل ممنهج، وأنَّ القرآن كريم راسخ في قلوب أكثر من ملياري مسلم حول العالم".
ودعا في إتصال مع نظيره السويدي توبياس بيلستروم، إلى "منع تكرار هذه الأفعال المسيئة والمتكررة إلى الإسلام والقرآن الكريم، والتصدي لمثل هذه الأعمال الاستفزازية، التي تحرض على العنف وتغذيّ الكراهيَّة والعنصرية والتطرف، والتي لا يمكن إدراجها ضمن نطاق الحريات".
من جانبه، أعرب وزير الخارجية السويدي عن استنكار "حكومة بلاده لهذا العمل"، مؤكداً أن الحكومة السويدية "ترفض بشدة مثل هذه الأعمال المعادية للإسلام، وإنها لا تدعم أو تتغاضى بأي حال عن الآراء المعادية للإسلام التي عبر عنها الشخص المعني خلال هذه الواقعة"، بحسب بيان للخارجية العراقية.
وجدد التزام "الحكومة السويدية بحماية السفارة العراقية في ستوكهولم".
للمزيد من الأخبار تابعوا موقعنا على تلغرام
وفي 28 حزيران، أحرق اللاجئ العراقي في السويد سلوان موميكا صفحات من نسخة من المصحف أمام أكبر مسجد في ستوكهولم يوم عيد الأضحى، ما أثار ردود فعل منددة في العالم الإسلامي عموماً، والعراق خصوصاً.
وكانت أول نسخة من المصحف في كانون الثاني الماضي، على يد السويدي الدنماركي اليميني راسموس بالودان للتنديد بطلب السويد الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي والتفاوض مع تركيا لهذا الغرض.
دانت الحكومة السويدية في كانون الثاني وحزيران، الأعمال "المسيئة" و"المعادية للاسلام"، لكنها لا تنوي تغيير القانون السويدي وهو أكثر ليبرالية من أي بلد آخر.
يشار إلى أنه يمكن للشرطة رفض السماح بالتظاهرة إذا كانت تمس بأمن البلاد أو إذا أدت إلى أعمال أو كلمات تحرض على الحقد العنصري.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً