بريطانيا تضع خطط طوارئ لمواجهة نقص محتمل في الغذاء مع استمرار إغلاق مضيق هرمز

17-04-2026
رووداو
الكلمات الدالة بريطانيا مضيق هرمز
A+ A-
رووداو ديجيتال

وضع مسؤولون حكوميون بريطانيون خطط طوارئ لمواجهة نقص محتمل في المواد الغذائية في حال تراجعت إمدادات ثاني أكسيد الكربون جراء استمرار إغلاق مضيق هرمز.
 
وذكرت صحيفة التايمز أن تحليلاً حكومياً سرياً توقع حدوث نقص في ثاني أكسيد الكربون، وهو عنصر بالغ الأهمية لصناعة الأغذية، ما لم تتوصل إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق لفتح الممر المائي الحيوي.
 
وأشار التقرير إلى أن المسؤولين درسوا "أسوأ سيناريو معقول" في عملية أُطلق عليها اسم "تمرين تيرنستون".
 
واستند هذا السيناريو إلى محاكاة لوضع في حزيران تكون فيه حركة الملاحة عبر المضيق لا تزال محدودة دون التوصل إلى اتفاق سلام دائم.
 
وطمأن وزير الأعمال البريطاني بيتر كايل المواطنين بأن الحكومة "تبذل قصارى جهدها في هذا الشأن".
 
ودفع الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 شباط الماضي بالجمهورية الإسلامية إلى إغلاق المضيق.
 
وقد يؤثر نقص ثاني أكسيد الكربون على منتجات لحوم الخنزير والدجاج في العديد من البلدان، حيث يُستخدم هذا الغاز في عملية الذبح، كما يُستخدم لزيادة مدة صلاحية اللحوم المعلبة والمخبوزات والسلطات وفي إنتاج الجعة.
 
لكن كايل أوضح أن إمدادات الغاز "ليست مصدر قلق" لبريطانيا في الوقت الراهن.
 
ولفت كايل إلى أن الحكومة، بعد اندلاع الحرب الإيرانية، أعادت تشغيل مصنع لإنتاج الإيثانول الحيوي الذي ينتج ثاني أكسيد الكربون بهدف تعزيز إمدادات المملكة المتحدة من هذا الغاز.
 
وأشار إلى أن ثاني أكسيد الكربون يُستخدم أيضاً في التصوير بالرنين المغناطيسي وتنقية المياه والطاقة النووية المدنية.

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

شعار الأمم المتحدة

الأمم المتحدة لرووداو: جزء من المساعدات الأميركية سيخصص لمساعدة الشعب السوري

صرح مسؤول رفيع في الأمم المتحدة لشبكة رووداو الإعلامية بأن جزءاً من المساعدات التي قدمتها الولايات المتحدة للمنظمة الدولية هذا الأسبوع، والبالغة 1.8 مليار دولار، سيتم تخصيصه لمساعدة الشعب السوري.