رووداو ديجيتال
حذرت عضو البرلمان الأوروبي، هانا نيومان، من أن الحملة التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وردود فعل طهران عليها، تنذر بمزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة والإضرار بالمدنيين، داعيةً إلى خفض التصعيد بشكل عاجل واعتماد استراتيجية أكثر وضوحاً من قِبل القادة الغربيين.
وفي مقابلة مع شبكة رووداو الإعلامية، أجراها زنار شينو، انتقدت نيومان تذبذب الأهداف التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فيما يتعلق بالحرب.
وقالت نيومان: "نرى أن دونالد ترمب، وكذلك بنيامين نتنياهو، لديهما أهداف متباينة تماماً لهذه الحرب، بل إنهما يناقضان نفسيهما في بعض الأحيان"، مشيرةً إلى أن أهدافهما تتأرجح بين "تغيير النظام"، واستهداف البرنامج الصاروخي، والمفاوضات النووية.
وأعربت عن قلقها البالغ إزاء الضربات التي تستهدف البنية التحتية المدنية، محذرةً من أن الصراع يتصاعد بوتيرة متسارعة، وأن الشركاء العرب في الخليج يواجهون ضغوطاً متزايدة من إيران، قائلة: "إنهم يتعرضون للاستهداف من قبل الإيرانيين، سواء في سياق الهجمات على المنشآت الأميركية أو على البنية التحتية المدنية في دول الخليج".
كما حذرت البرلمانية الأوروبية من أن النزاع قد يمتد تأثيره إلى أوروبا، مسبباً ارتفاعاً في تكاليف الطاقة وتعطيلاً لحركة الملاحة العالمية، لا سيما مع احتمالية عرقلة التجارة عبر مضيق هرمز الاستراتيجي.
وأشارت إلى أنه "على المديين المتوسط والبعيد، سيؤثر هذا علينا جميعاً، لأن جزءاً كبيراً من الإنتاج العالمي مرتبط بالطاقة".
وفي رسالة وجهتها إلى المسؤولين الإيرانيين، أطلقت نيومان نداءً صارماً حثتهم فيه على "الانشقاق، واختيار مصلحة إيران على الأيديولوجيا، وإنهاء هذا الجنون مرة واحدة وإلى الأبد؛ لأن هذا النظام مفلس سياسياً واقتصادياً وأخلاقياً".
واختتمت حديثها بالتشديد على أن أي عملية انتقال سياسي مستقبلي في إيران يجب أن تكون شاملة، وبمشاركة من الأقليات ومختلف الأطياف المجتمعية الواسعة.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً