رووداو ديجيتال
وقّعت إدارة زاخو المستقلة في إقليم كوردستان وبلدية مدينة مورهيد في ولاية مينيسوتا الأميركية اتفاقية صداقة رسمية، في خطوة تُعد بداية جديدة لتعزيز العلاقات بين الطرفين في مجالات الثقافة والتعليم والاقتصاد.
جرت مراسم التوقيع، اليوم الأربعاء (2 تموز 2025)، في مركز كريستيانسن للخريجين بجامعة ولاية مينيسوتا – مورهيد، بحضور رسمي من الجانبين، حيث ألقى كل من رئيس إدارة زاخو المستقلة كوهدار شيخو، ورئيسة بلدية مورهيد وشيلي كارلسون، كلمتين أكدا فيها أهمية هذه الاتفاقية في توسيع آفاق التعاون.
شيخو: اتفاقية تعكس متانة العلاقة بين شعبينا
أعرب كوهدار شيخو عن سعادته بهذه المناسبة، قائلا، إن "هذه الاتفاقية تمثل دليلاً واضحاً على العلاقة المتينة بين شعبينا، وهي انعكاس للقيم المشتركة والتعاون المتواصل بين الكورد وأميركا في مجالات الثقافة والتجارة والسياسة".
ورأى أن الدعم الأميركي كان له "أثر كبير" في التقدم الذي أحرزه إقليم كوردستان"، مضيفا: "بفضل إرشادات رئيس وزراء إقليم كوردستان السيد مسرور بارزاني، الذي يحمل رؤية واضحة لبناء مستقبل أكثر إشراقاً، شهدنا تطوراً ملحوظاً، والولايات المتحدة تبقى شريكنا الرئيسي في هذه المسيرة."
كما سلّط شيخو الضوء على التعددية الثقافية والدينية في إقليم كوردستان، قائلاً: "يحتضن إقليم كوردستان مكونات متعددة من مسلمين ومسيحيين وإيزديين وغيرهم، يعيشون معاً بسلام واحترام متبادل، هذه الوحدة مصدر فخر وجزء أساسي من هويتنا".
في سياق حديثه، أشار إلى العلاقات الكوردية الأميركية خلال الحرب ضد داعش، بقوله:
"تعززت علاقتنا بالولايات المتحدة بشكل كبير خلال المعركة ضد داعش، حين دافعت قوات البيشمركة ببسالة ليس فقط عن كوردستان، بل عن الأمن العالمي أيضاً. الدعم الأميركي في تلك السنوات المفصلية كان حاسماً ولا يُنسى".
في ختام كلمته عدّ شيخو الاتفاقية "خطوة جديدة نحو شراكة أوسع تشمل التبادل الثقافي، التعاون التعليمي، التنمية الاقتصادية، والترويج للسياحة والتقدم الاجتماعي".
كارلسون: وجود الكورد جعل مدينتنا أكثر حيوية
من جانبها، عبّرت شيلي كارلسون عن ترحيبها بوفد زاخو، مؤكدة أن هذه الاتفاقية تعكس تنوّع مدينة مورهيد وثراءها الثقافي.
وأوضحت في هذا السياق، أن أكثر من 8% من سكان المدينة هم من الكورد، وهذا العدد في تزايد".
وخاطبت الكورد بقولها: "أنتم جيراننا، شركاؤنا، وأصحاب أعمالنا. وجودكم جعل مورهيد مدينة أكثر حيوية وانفتاحاً".
اتفاقية للتبادل الأكاديمي
شهد الحفل أيضاً الإعلان عن اتفاقية تعاون أكاديمي بين جامعة ولاية مينيسوتا – مورهيد وجامعة زاخو، لتبادل الطلاب والأساتذة.
وقد وُصفت هذه المبادرة بأنها "جسر تعليمي عالمي مهم"، ومن المتوقع أن تُسهم في تطوير العلاقات الأكاديمية وتوسيع فرص التعليم والتعاون العلمي بين المؤسستين.



