يطرح الشارع العراقي بكل مكوناته سؤالاً عاد يتردد مع كل أزمة سياسية وكل لحظة يشعر فيها المواطن بأن البلد يحتاج إلى شخصية جامعة: هل يمكن أن يكون نيجيرفان بارزاني رئيساً لجمهورية العراق؟
وبصراحة، وأنا أقدم هذا الرأي كامرأة تتابع الوضع العام والسياسي بين القلق والأمل، أرى أن هذا السؤال لم يعد مجرد حديث سياسي عابر، بل أصبح رغبة حقيقية لدى شرائح واسعة من الشعب، من البصرة إلى زاخو، مروراً بالأنبار والنجف وكركوك.
فالسنوات الماضية أثبتت أن الرئيس نيجيرفان بارزاني ليس مجرد قائد محلي في إقليم كوردستان، بل رجل دولة معترفاً به دولياً وإقليمياً، يحظى بمحبة العراقيين واحترام السياسيين، لما يمتلكه من حكمة واتزان وقدرة على بناء الجسور بين المكونات وتثبيت الاستقرار في أشد الظروف.
هذه المكانة الواسعة لم تُمنح له صدفة، بل تشكلت نتيجة أدواره في إدارة الأزمات، وطريقة تعامله الهادئة والمسؤولة التي تبعث الاطمئنان حتى في أشد المواقف حساسية.
إن فئات كبيرة من العراقيين، شيعة وسنة وكورد، ترى أن وجوده في منصب رئاسة الجمهورية قد يكون خطوة نوعية لإعادة التوازن الوطني، وفتح صفحة جديدة تعتمد لغة التهدئة بدل التصعيد، والعقلانية بدل التوتر. لكن، ورغم كل هذا القبول الشعبي والسياسي، بقي الرئيس نيجيرفان متحفظاً تجاه هذا المنصب، وهذا التحفظ بحد ذاته رسالة سياسية واضحة، فهو لا يبحث عن موقع بروتوكولي لا يمتلك صلاحيات فعلية.
ومن يعرف شخصية الرئيس نيجيرفان بارزاني يدرك أنه رجل عمل لا رجل ألقاب، وأنه يؤمن بموقع يستطيع من خلاله أن يترك أثراً ملموساً في حياة المواطنين. فمنصب رئيس الجمهورية في صيغته الدستورية الحالية محدود الدور، أشبه بواجهة رسمية أكثر منه موقعاً قيادياً قادراً على إحداث تغيير حقيقي، وهذا تحديداً ما يجعله غير منجذب إليه، رغم إصرار الكثيرين على ترشيحه.
برأيي كامرأة تتابع الشأن السياسي عن قرب، ما أثبته الرئيس نيجيرفان بارزاني خلال تجربته الطويلة في إقليم كوردستان يجعلني أرى بوضوح أنه قادر على تحويل التحديات إلى فرص حقيقية، وأنه نجح في بناء علاقات داخلية وخارجية تُحسب له وللعراق معاً. وأنا أؤمن أن خدمة العراق لا تتحقق عبر منصب بروتوكولي منزوع الصلاحيات، بل من خلال موقع يمتلك أدوات التأثير الفعلي. لذلك، أرى أن رفضه لهذا المنصب الرمزي لم يكن انسحاباً من المسؤولية، بل موقفاً واعياً يؤكد أن خبرته ودوره وتأثيره أكبر بكثير من أن يُختزل في منصب شكلي لا ينسجم مع حجمه الحقيقي في المعادلة العراقية.
وفي المقابل، ما يزال الشارع العراقي يرى فيه عنصر تهدئة واستقرار، خصوصاً في بلد أنهكته الصراعات السياسية والتجارب الفاشلة. نحن أمام شخصية نادرة في المشهد السياسي: هادئ لكنه قوي، مرن لكنه ثابت المبدأ، محلي الجذور لكنه يمتلك حضوراً دولياً، وقادر على الحديث مع الجميع دون أن يخسر أحداً.
ومن وجهة نظري، إذا كان العراق يريد حقاً الاستفادة من شخصيات قيادية بحجم الرئيس نيجيرفان بارزاني، فعليه إعادة النظر بدور رئاسة الجمهورية، وإعطاء هذا المنصب وزناً حقيقياً، ليصبح موقعاً قادراً على حماية وحدة العراق واستقراره، لا مجرد منصب رمزي محدود الفاعلية.
ما أريد قوله واضحاً: العراق لا يفتقر إلى القادة بقدر ما يفتقر إلى القدرة على منح القائد المكان الذي يستحقه، والرئيس نيجيرفان بارزاني من أبرز الشخصيات السياسية التي أثبتت أن القيادة ليست في المنصب نفسه، بل في روح من يشغله. ولذلك، فإن عدم توليه رئاسة الجمهورية لا يعني غيابه عن العراق، بل يعني أن المنصب هو الذي يحتاج إلى أن يرتقي لمستوى هذه الشخصية. فإذا أراد العراق رئيساً قادراً على حماية وحدته وصناعة استقراره، فعليه أولاً أن يعطي الرئاسة وزنها الحقيقي وصلاحياتها الفعلية. عندها فقط سيكون وجود الرئيس نيجيرفان بارزاني في بغداد خطوة قادرة على تغيير مستقبل البلاد، لا مجرد إضافة بروتوكولية جديدة. العراق يستحق قيادة مؤثرة، والرئيس نيجيرفان بارزاني يستحق موقعاً يليق بحجم تأثيره.
وبصراحة، وأنا أقدم هذا الرأي كامرأة تتابع الوضع العام والسياسي بين القلق والأمل، أرى أن هذا السؤال لم يعد مجرد حديث سياسي عابر، بل أصبح رغبة حقيقية لدى شرائح واسعة من الشعب، من البصرة إلى زاخو، مروراً بالأنبار والنجف وكركوك.
فالسنوات الماضية أثبتت أن الرئيس نيجيرفان بارزاني ليس مجرد قائد محلي في إقليم كوردستان، بل رجل دولة معترفاً به دولياً وإقليمياً، يحظى بمحبة العراقيين واحترام السياسيين، لما يمتلكه من حكمة واتزان وقدرة على بناء الجسور بين المكونات وتثبيت الاستقرار في أشد الظروف.
هذه المكانة الواسعة لم تُمنح له صدفة، بل تشكلت نتيجة أدواره في إدارة الأزمات، وطريقة تعامله الهادئة والمسؤولة التي تبعث الاطمئنان حتى في أشد المواقف حساسية.
إن فئات كبيرة من العراقيين، شيعة وسنة وكورد، ترى أن وجوده في منصب رئاسة الجمهورية قد يكون خطوة نوعية لإعادة التوازن الوطني، وفتح صفحة جديدة تعتمد لغة التهدئة بدل التصعيد، والعقلانية بدل التوتر. لكن، ورغم كل هذا القبول الشعبي والسياسي، بقي الرئيس نيجيرفان متحفظاً تجاه هذا المنصب، وهذا التحفظ بحد ذاته رسالة سياسية واضحة، فهو لا يبحث عن موقع بروتوكولي لا يمتلك صلاحيات فعلية.
ومن يعرف شخصية الرئيس نيجيرفان بارزاني يدرك أنه رجل عمل لا رجل ألقاب، وأنه يؤمن بموقع يستطيع من خلاله أن يترك أثراً ملموساً في حياة المواطنين. فمنصب رئيس الجمهورية في صيغته الدستورية الحالية محدود الدور، أشبه بواجهة رسمية أكثر منه موقعاً قيادياً قادراً على إحداث تغيير حقيقي، وهذا تحديداً ما يجعله غير منجذب إليه، رغم إصرار الكثيرين على ترشيحه.
برأيي كامرأة تتابع الشأن السياسي عن قرب، ما أثبته الرئيس نيجيرفان بارزاني خلال تجربته الطويلة في إقليم كوردستان يجعلني أرى بوضوح أنه قادر على تحويل التحديات إلى فرص حقيقية، وأنه نجح في بناء علاقات داخلية وخارجية تُحسب له وللعراق معاً. وأنا أؤمن أن خدمة العراق لا تتحقق عبر منصب بروتوكولي منزوع الصلاحيات، بل من خلال موقع يمتلك أدوات التأثير الفعلي. لذلك، أرى أن رفضه لهذا المنصب الرمزي لم يكن انسحاباً من المسؤولية، بل موقفاً واعياً يؤكد أن خبرته ودوره وتأثيره أكبر بكثير من أن يُختزل في منصب شكلي لا ينسجم مع حجمه الحقيقي في المعادلة العراقية.
وفي المقابل، ما يزال الشارع العراقي يرى فيه عنصر تهدئة واستقرار، خصوصاً في بلد أنهكته الصراعات السياسية والتجارب الفاشلة. نحن أمام شخصية نادرة في المشهد السياسي: هادئ لكنه قوي، مرن لكنه ثابت المبدأ، محلي الجذور لكنه يمتلك حضوراً دولياً، وقادر على الحديث مع الجميع دون أن يخسر أحداً.
ومن وجهة نظري، إذا كان العراق يريد حقاً الاستفادة من شخصيات قيادية بحجم الرئيس نيجيرفان بارزاني، فعليه إعادة النظر بدور رئاسة الجمهورية، وإعطاء هذا المنصب وزناً حقيقياً، ليصبح موقعاً قادراً على حماية وحدة العراق واستقراره، لا مجرد منصب رمزي محدود الفاعلية.
ما أريد قوله واضحاً: العراق لا يفتقر إلى القادة بقدر ما يفتقر إلى القدرة على منح القائد المكان الذي يستحقه، والرئيس نيجيرفان بارزاني من أبرز الشخصيات السياسية التي أثبتت أن القيادة ليست في المنصب نفسه، بل في روح من يشغله. ولذلك، فإن عدم توليه رئاسة الجمهورية لا يعني غيابه عن العراق، بل يعني أن المنصب هو الذي يحتاج إلى أن يرتقي لمستوى هذه الشخصية. فإذا أراد العراق رئيساً قادراً على حماية وحدته وصناعة استقراره، فعليه أولاً أن يعطي الرئاسة وزنها الحقيقي وصلاحياتها الفعلية. عندها فقط سيكون وجود الرئيس نيجيرفان بارزاني في بغداد خطوة قادرة على تغيير مستقبل البلاد، لا مجرد إضافة بروتوكولية جديدة. العراق يستحق قيادة مؤثرة، والرئيس نيجيرفان بارزاني يستحق موقعاً يليق بحجم تأثيره.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً