رووداو دیجیتال
أعلن حزب العدالة والتنمية التركي (آكبارتي) أن غالبية سكان تركيا تؤيد عملية الحل لكنهم قلقون من شمول زعيم حزب العمال الكوردستاني (PKK) عبدالله أوجلان بالعفو العام، وأوضح أن "شيئاً كهذا لن يحدث".
ونشرت جريدة "تركيا" المقربة من الحكومة التركية، تقريراً قائماً على العمل الميداني لمسؤولي آكبارتي استشفت فيه آراء الشارع بخصوص عملية الحل.
التقرير أشار إلى سلسلة اجتماعات مع المواطنين تحت مسمى "ملتقيات تركيا" كان محورها الرئيس عملية الحل التي تسميها الحكومة التركية "تركيا خالية من الإرهاب".
نتائج العمل الميداني أظهرت أن الغالبية في المجتمع تساند مقاتلي PKK لكن القلق الأكبر هو من أن تنتهي العملية بإصدار عفو عام يشمل عبدالله أوجلان.
وأشار مسؤولو آكبارتي في تقريرهم إلى: "أينما ذهبنا نواجه بسؤال: هل سيشمل العفو عبدالله أوجلان؟ وبدورنا نوضح لهم أن أمراً كهذا لم يطرح ولن يحدث مستقبلاً، وفي نهاية العملية سيرى الجميع أن العقو لا يشمل أوجلان، وهو أيضاً لا يريد مغادرة إمرالي".
وأكد آكبارتي أيضاً على أنه "ليس هناك أي مفاوضات مع التنظيم (المقصود هو PKK)" و"الدولة تدير العملية بمنتهى الحساسية".
وبخصوص الأوضاع الاقتصادية، أخبر مسؤولو آكبارتي المواطنين بأن "نجاح عملية "تركيا خالية من الإرهاب" ستكون له انعكاسات إيجابية على الاقتصاد وسيرفع القدرة الشرائية" مشيرين إلى أن شكوى المواطنين الكبرى كانت تتعلق بالرواتب التقاعدية المتدنية.
عملية الحل الجديدة في تركيا، انطلقت في الأول من تشرين الأول الماضي بمبادرة من رئيس حزب الشعب الجمهوري، دولت باخجلي، وبعدها دعا عبدالله أوجلان PKK في شباط من هذا العام إلى عقد مؤتمر وإلقاء السلاح، فقرر الأخير في أيار من السنة الحالية إنهاء الكفاح المسلح، وفي 11 تموز المنصرم، أتلف 30 من مقاتلي PKK أسلحتهم بحرقها في مراسم رمزية.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً