رووداو ديجيتال
أعلن متحدث حزب العدالة والتنمية التركي عمر جليك، أن العمل جار لتحضير ملف اللقاءات بين أنقرة ودمشق وبعد ذلك سيوجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دعوة للقاء الرئيس السوري بشار الأسد.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء، عقب اجتماع لجنة الإدارة والقرار المركزي لحزب العدالة والتنمية الحاكم، برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان في العاصمة أنقرة.
وأفاد جليك بأن جهازي الاستخبارات للبلدين عقدا اجتماعات في فترات مختلفة بشأن تحضير ملف اللقاءات.
وأضاف: "بعد أن يصبح الملف الذي أنضجته أجهزة الاستخبارات، ملفاً سياسياً، تبدأ اللقاءات بين وزراء الخارجية".
وتابع: "بعد ذلك، سيتم تقديم الإطار الذي أعدته وزارات الخارجية والدفاع في البلدين، لرئيسنا والرئيس السوري".
ولفت إلى أن "الرئيس أردوغان سيوجه دعوة للرئيس السوري بشار الأسد بمجرد الانتهاء من تحضير الملف".
والجمعة، قال الرئيس أردوغان رداً على أسئلة الصحفيين عن اللقاء مع الأسد، إن وزير الخارجية هاكان فيدان "يقوم حالياً بتحديد خريطة الطريق من خلال محادثاته مع نظرائه وبناء على ذلك سنتخذ الخطوة اللازمة".
وأبدى الرئيس السوري بشار الأسد مؤخراً إيجابية تجاه مبادرة إردوغان، لكنه قال إن المشكلة ليست في حصول اللقاء بحدّ ذاته إنما في مضمونه.
وتشترط دمشق منذ العام 2022 أن تسحب تركيا قواتها، التي سيطرت بفضل عملياتها العسكرية على شريط حدودي واسع في شمال البلاد وتحظى بنفوذ في شمال غربها، كمقدمة للقاء الأسد وإردوغان.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً