رووداو ديجيتال
أعلنت وزارة الدفاع التركية مقتل 5 من جنودها في عملية "مخلب - القفل" ضمن أراضي إقليم كوردستان.
وذكرت وزارة الدفاع التركية في بيان إن عناصر حزب العمال الكوردستاني نفذوا العملية ضد جنودهم في منطقة "المخلب القفل".
وكانت الوزارة قد أعلنت في وقت سابق أن 3 من جنودها: فاتح أوغور ألتنباش وأوغور أوزدمير وكمال أوزيك قد قتلوا وأصيب جنديان آخران في العملية.
وبحسب بيان آخر لوزارة الدفاع التركية، فقد قتل الجنديان الجريحان وبذلك بلغ عدد القتلى 5.
والجنديان اللذان قتلا مؤخراً هما محمود أوتشداغ وأوزكان لاله.
وفي 18 نيسان أطلقت تركيا عملية "المخلب ـ القفل" ضد عناصر حزب العمال الكوردستاني في مناطق متينا وزاب وأفشين ـ باسيان داخل أراضي إقليم كوردستان.
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أعلن مؤخراً أن عملية "المخلب - القفل" التي أطلقتها بلاده ضد حزب العمال الكوردستاني داخل العراق، تجري وفق القانون الدولي.
ولفت أردوغان إلى أن "تركيا تواصل عملياتها في الخارج، انطلاقاً من إيمانها بأن أمنها يبدأ من خارج حدودها".
أردوغان، شدد على أن "تركيا ستواصل عملياتها لحين إحكام سيطرتها على حدودها الجنوبية بشكل تام".
عدد الذين تم قتلهم من عناصر حزب العمال الكوردستاني بحسب قول أردوغان على الحدود الجنوبية خلال 2022، بلغ ألفاً، موضحاً أن "الهدف من عملية المخلب-القفل هو تطهير منطقة زاب".
وأكد أن "تركيا تحرص كل الحرص على عدم تضرر أي مدني أو أي إرث ثقافي خلال العملية"، منوها الى أنها "لم تتعرض لأي اتهامات من هذا القبيل حتى اليوم".
يذكر أن وزارة شؤون البيشمركة أصدرت بياناً حول شائعة مشاركتها وتحريك قواتها بعد بدء العملية العسكرية التركية الأخيرة في إقليم كوردستان، أعلنت فيه أن "قوات البيشمركة لم تشارك بأي شكل من الأشكال في تلك العمليات ولم يتم تحريكها".
بعد إعلان تركيا بدء عملية المخلب – القفل داخل أراضي إقليم كوردستان، تداولت شبكات التواصل الاجتماعي شائعة مفادها أن قوات البيشمركة مشاركة أيضاً في تلك العملية، وقالت وزارة شؤون البيشمركة عن هذه الشائعة "ننفي تلك التهم جملة وتفصيلاً".
وجاء في جانب آخر من البيان: "البيشمركة كدأبهم دائماً، في حالة يقظة في خنادقهم الدفاعية، ولن يسمحوا بأن تقع أي منطقة آهلة أخرى لآثار حسم المشاكل بين الأطراف المتنازعة، لأن أبناء كوردستان يدفعون منذ سنوات ضريبة صراع إقليمي ألحق بهم الكثير من الضرر".
وفي ختام بيانها، أكدت وزارة شؤون البيشمركة على ضرورة احترام سيادة أراضي إقليم كوردستان والعراق.
من جانبها أدانت وزارة الخارجية العراقية العمليات العسكرية التركية على مناطق في إقليم كوردستان، معربة عن رفضها القاطع للقصف التركي.
وذكرت الوزارة في بيان سابق لها أن "حكومةُ جُمهوريَّة العراق ترفض رفضاً قاطعاً، وتدينُ بشدَّة العمليّات العسكريَّة التي قامت بها القوّات التركيَّة بقصف الأراضيّ العراقيَّة في منطقة متينة،الزاب، أفاشين وباسيان في شمال العراق"، موضحة ان "العراقُ يعدُّ هذا العمل خرقاً لسيادته، وحُرمة البلاد، وعملاً يُخالِف المواثيق والقوانين الدوليَّة التي تُنَظّم العلاقات بين البُلدان"، مشيرة الى ان تلك العمليات "تخالف مبدأ حُسن الجوار الذي ينبغي أنَّ يكون سبباً في الحرص على القيام بالعمل التشاركي الأمني خدمةً للجانبين".
الخارجية العراقية استدعت سفير تركيا لدى العراق علي رضا كوناي على خلفية العملية العسكرية التركية في اقليم كوردستان حينها، مطالبة بانسحاب كامل للقوات التركية من الأراضي العراقية.
وتنفذ القوات التركية عمليات القصف بحجة ملاحقة عناصر حزب العمال الكوردستاني داخل الأراضي العراقية، وهي تسببت بأضرار مادية ومعنوية كبيرة لسكان تلك المناطق، حيث أدّت الى احتراق مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً