رووداو ديجيتال
أعلنت وزارة الخارجية الألمانية الاتحادية، لشبكة رووداو الإعلامية، أنها ستدعم السوريين بعد سقوط نظام بشار الأسد في متابعة جرائم الحرب التي ارتُكبت في عهده، مؤكدةً أنها ستساعد في مجالات مثل تدمير الأسلحة الكيميائية وإزالة الألغام عبر منظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية.
جاء ذلك في رد من متحدث باسم الوزارة على بريد إلكتروني من كهي محمود، الصحفية في القسم الدولي بشبكة رووداو الإعلامية، حيث أوضح أن "برلين لم تقدم أموالاً مباشرة للحكومة السورية المؤقتة".
وبيّن المتحدث أن مشاركة بلاده في إعادة إعمار سوريا، إلى جانب المساعدات الإنسانية، ستركز على تدمير الأسلحة الكيميائية المتبقية من عهد الأسد.
وأضاف المتحدث أن ألمانيا تعمل مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW) لتدمير ترسانة نظام الأسد الكيميائية، كما تشارك في جهود تطهير الأراضي السورية من الألغام.
وبحسب المتحدث، فإن الحكومة الألمانية ستدعم السوريين بعد سقوط نظام الأسد في "متابعة ومعالجة جرائم الحرب التي ارتُكبت في عهد ذلك النظام".
وفيما يتعلق بالنازحين واللاجئين، أكد المتحدث أن برلين تدعم عودتهم، مشيراً إلى أن "برنامج الحكومة الفيدرالية لتحقيق الاستقرار يتضمن تحسين الظروف المعيشية، وتوفير الخدمات الأساسية، ودعم القضاء على التطرف، وعودة وتأهيل النازحين وسكان المخيمات والأشخاص المقربين من داعش".
وذكرت الوزارة أن الحكومة الألمانية تشارك في إعادة إعمار سوريا عبر منظمات تابعة للأمم المتحدة مثل برنامج الأغذية العالمي (WFP) والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR)، بالإضافة إلى منظمات غير حكومية، وذلك في مجالات "توفير الغذاء والمياه وخدمات الصرف الصحي، والإسكان، والرعاية الصحية".
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد قالت إن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تشتبه بوجود أكثر من 100 موقع للأسلحة الكيميائية في سوريا، وهي بقايا برنامج عسكري سري خلفه نظام بشار الأسد بعد سقوطه العام الماضي.
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد قالت إن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تشتبه بوجود أكثر من 100 موقع للأسلحة الكيميائية في سوريا، وهي بقايا برنامج عسكري سري خلفه نظام بشار الأسد بعد سقوطه العام الماضي.
