رووداو ديجيتال
أكد كبرئيل موشي مسؤول المنظمة الآثورية الديمقراطية، عضو هيئة التفاوض السورية، ضرورة الحد من النفوذ الإيراني في سوريا والعراق ولبنان، مبنياً أن الحرب الحالية في الشرق الأوسط "محاولة لإعادة ترتيب التوازنات".
وذكر موشي، لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الثلاثاء (29 تشرين الأول 2024)، أن هيئة التفاوض السورية "تقوم بوظيفة التفاوض السياسي باسم المجتمع السوري بكل مكوناته ومع القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني والنخب السورية المنتشرة في جميع أنحاء العالم".
عضو الهيئة أشاد بدور عاصمة إقليم كوردستان في الوقوف إلى جانب الشعب السوري، قائلاً: "بالتأكيد أربيل تشكل محطة أساسية بالنسبة لهيئة التفاوض، إذ أن حكومة إقليم كردستان تعاملت مع الفرد السوري بطريقة قل نظيرها في دول الجوار حيث استقبلت السوري من كافة المكونات في المنطقة، وأعطتهم كل الحرية للتعبير عن أنفسهم في هذه المنطقة وهذا ليس بغريب على قيادة إقليم كوردستان".
وأشار إلى أن لقاءات هيئة التفاوض، هي لـ "توحيد الرؤى حيال مستقبل سوريا خصوصاً العملية السياسية، وذلك من أجل حشد الدعم من كافة السوريين لضرورة تطبيق القرارات الدولية وعلى رأسها القرار 2254".
بالنسبة للمتغيرات في المنطقة، قال موشي، إنه "لا شك أن المجتمع السوري يعيش حالة من الهشاشة نتيجة كثافة التدخل الخارجي في الشؤون السورية ووجود الكثير من الميليشيات التي بات اليوم مطلوباً رأسها".
وتابع: "نعتقد أن هناك الكثير من التغيرات ستمتد إلى الحالة السورية في حين أضحى جزء من الأراضي السورية ساحة للصراعات، إذ نشهد كل يوم اعتداءات على القواعد الأميركية، وحتى على المواقع الإيرانية في سوريا وغيرها".
بخصوص حرب غزة ولبنان، يرى السياسي المسيحي السوري المعارض أن "هناك محاولة لإعادة تشكيل المنطقة من حيث إعادة ترتيب التوازنات ورسم الخرائط"، لافتاً إلى أنها "مرحلة صعبة على الجميع".
وأردف: "ما يهمنا كسوريين وربما كذلك العراق ولبنان أيضاً، هو الحد من استقواء الميليشيات، والحد من النفوذ الإيراني باعتباره جلب على المنطقة الكثير من الخراب والفوضى".
واعتقد أن الحرب الدائرة "ربما تفتح أفقاً جديدة لعمليات سياسية متوازنة في المنطقة من شأنها بناء دول ديمقراطية حديثة تضع في حسابها مواضيع السلام والاستقرار والازدهار والتنمية على أساس حكم القانون".


