رووداو ديجيتال
أصدر المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر على صفحته الاحتياطية على الفيسبوك توضيحاً جاء فيه أن البيان الصادر عن "المرجعية الروحية العليا للطائفة العلوية"، الذي تلاه رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر "الشيخ غزال غزال" بتاريخ (24 تشرين الثاني 2025)، "هو مؤكد وصحيح" ونشر "البيان بخط يده".
توضيح المجلس الإسلامي العلوي
جاء في التوضيح الذي نشره المجلس الإسلامي العلوي، في اليوم نفسه، عقبَ البيان الذي تلاه الشيخ غزال غزال، أن "الاعتصام الموحد سينظم غداً في جميع مناطق انتشار الطائفة، على قلب رجل واحد، وذلك في كلٍّ من: اللاذقية، طرطوس، حمص، وريف حماة، ودمشق، بحيث يعتصم كل أبناء منطقة في منطقته وفي الساحات القريبة من منطقته".
أضاف التوضيح أن المعتصمين سيحملون "لافتات تُعبّر بوضوح عن مطالبهم، في خطوة تهدف إلى إيصال صوتهم أمام المجتمع الدولي، وإظهار ما يريده أبناء الطائفة دون أي لبس، أهمها: 1. الفدرالية واللامركزية السياسية. 2. وقف التطهير العرقي والقتل والخطف والسبي. 3. إخراج المعتقلين من السجون".
أكد التوضيح على التصوير و"ضرورة توثيق الاعتصامات وتسجيل كل الفعاليات لضمان وصول الصورة الحقيقية إلى الجميع وإرسالها إلى صفحات المجلس"، وبيّن أن "الشيخ غزال غزال" دعا "جميع المكوّنات الأخرى إلى الوقوف إلى جانبهم، ومساندتهم "في إيصال صوت الحق، خصوصاً السويداء و شمال شرق سوريا ".
بيان رئيس المجلس الإسلامي العلوي
كان رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، الشيخ غزال غزال، قد نشر بياناً مصوَّراً، بتاريخ (24 تشرين الثاني 2025)، قال فيه: "تحولت سوريا إلى ساحة لتصفية الحسابات الطائفية رغم أننا كطائفة علوية لم نعر يوماً الانتماء الطائفي وزناً، ولم يكن اعتراضنا على حكم سني وحتى لو استلمه كردي أو مسيحي أو درزي أو أي مكون من مكوناتها إيماناً منا بشرعية الدولة وحدها بعيداً عن أي منظور آخر".
أضاف غزال غزال "ولذلك سلمنا سلاحنا للسلطة ظناً منا أنها لنا جميعاً، فكانت الخيبة أشد من السلاح الذي تركناه بين أيديها، لنقع تحت حكم سلطة أمر واقع"، مردفاً أن تلك السلطة "جعلت من المكون السني أداة في سياستها".
توجه رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، بخطابه إلى المكونات في سوريا قائلاً: "من هنا أقول بكل مسؤولية ووضوح لكل مكون سوري شريف وأولهم المكون السني: ليست بيننا وبينكم حرب وجود، فلا تجعلوها كذلك، وسوريا لن تصبح مستنقعاً لداعش".
في سياق كلمته، تحدث الشيخ غزال غزال عن الحلول التي يطرحونها، قائلاً: "حلولنا واضحة: الفدرالية واللامركزية السياسية لضمان حقوقنا وحقوقكم بعيداً عن الإرهاب".
في ختام كلمته قال رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، الشيخ غزال غزال: "أوجه ندائي لأبناء الطوائف كافة من السنة والعلوية والموحدين الدروز والكورد والمسيحية ولكل من ينطق بكلمة تميت باطلاً وتحيي حقاً. سنبدؤها باعتصامات سلمية لنوقف آلة القتل بأصواتنا ووقفتنا ضد كل أشكال الإرهاب الذي يمارس علينا"، موضحاً أن الاعتصام سيكون "غداً الثلاثاء الساعة الثانية عشرة ظهراً".
أصدر المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر على صفحته الاحتياطية على الفيسبوك توضيحاً جاء فيه أن البيان الصادر عن "المرجعية الروحية العليا للطائفة العلوية"، الذي تلاه رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر "الشيخ غزال غزال" بتاريخ (24 تشرين الثاني 2025)، "هو مؤكد وصحيح" ونشر "البيان بخط يده".
توضيح المجلس الإسلامي العلوي
جاء في التوضيح الذي نشره المجلس الإسلامي العلوي، في اليوم نفسه، عقبَ البيان الذي تلاه الشيخ غزال غزال، أن "الاعتصام الموحد سينظم غداً في جميع مناطق انتشار الطائفة، على قلب رجل واحد، وذلك في كلٍّ من: اللاذقية، طرطوس، حمص، وريف حماة، ودمشق، بحيث يعتصم كل أبناء منطقة في منطقته وفي الساحات القريبة من منطقته".
أضاف التوضيح أن المعتصمين سيحملون "لافتات تُعبّر بوضوح عن مطالبهم، في خطوة تهدف إلى إيصال صوتهم أمام المجتمع الدولي، وإظهار ما يريده أبناء الطائفة دون أي لبس، أهمها: 1. الفدرالية واللامركزية السياسية. 2. وقف التطهير العرقي والقتل والخطف والسبي. 3. إخراج المعتقلين من السجون".
أكد التوضيح على التصوير و"ضرورة توثيق الاعتصامات وتسجيل كل الفعاليات لضمان وصول الصورة الحقيقية إلى الجميع وإرسالها إلى صفحات المجلس"، وبيّن أن "الشيخ غزال غزال" دعا "جميع المكوّنات الأخرى إلى الوقوف إلى جانبهم، ومساندتهم "في إيصال صوت الحق، خصوصاً السويداء و شمال شرق سوريا ".
بيان رئيس المجلس الإسلامي العلوي
كان رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، الشيخ غزال غزال، قد نشر بياناً مصوَّراً، بتاريخ (24 تشرين الثاني 2025)، قال فيه: "تحولت سوريا إلى ساحة لتصفية الحسابات الطائفية رغم أننا كطائفة علوية لم نعر يوماً الانتماء الطائفي وزناً، ولم يكن اعتراضنا على حكم سني وحتى لو استلمه كردي أو مسيحي أو درزي أو أي مكون من مكوناتها إيماناً منا بشرعية الدولة وحدها بعيداً عن أي منظور آخر".
أضاف غزال غزال "ولذلك سلمنا سلاحنا للسلطة ظناً منا أنها لنا جميعاً، فكانت الخيبة أشد من السلاح الذي تركناه بين أيديها، لنقع تحت حكم سلطة أمر واقع"، مردفاً أن تلك السلطة "جعلت من المكون السني أداة في سياستها".
توجه رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، بخطابه إلى المكونات في سوريا قائلاً: "من هنا أقول بكل مسؤولية ووضوح لكل مكون سوري شريف وأولهم المكون السني: ليست بيننا وبينكم حرب وجود، فلا تجعلوها كذلك، وسوريا لن تصبح مستنقعاً لداعش".
في سياق كلمته، تحدث الشيخ غزال غزال عن الحلول التي يطرحونها، قائلاً: "حلولنا واضحة: الفدرالية واللامركزية السياسية لضمان حقوقنا وحقوقكم بعيداً عن الإرهاب".
في ختام كلمته قال رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، الشيخ غزال غزال: "أوجه ندائي لأبناء الطوائف كافة من السنة والعلوية والموحدين الدروز والكورد والمسيحية ولكل من ينطق بكلمة تميت باطلاً وتحيي حقاً. سنبدؤها باعتصامات سلمية لنوقف آلة القتل بأصواتنا ووقفتنا ضد كل أشكال الإرهاب الذي يمارس علينا"، موضحاً أن الاعتصام سيكون "غداً الثلاثاء الساعة الثانية عشرة ظهراً".
تابعت شبكة رووداو الإعلامية الأحداث التي جرت يوم الأحد (23 تشرين الثاني 2025) بمدينة حمص، وفي السياق ذاته، كان مكتب التنسيق والعلاقات العامة للمجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، قد نشر "نداء استغاثة عاجل إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وصنّاع القرار"، بتاريخ (23 تشرين الثاني 2025).
جاء في النداء: "منذ ساعات الصباح الأولى من هذا اليوم (23 تشرين الثاني 2025)، تعرّضت الأحياء العلوية في مدينة حمص لهجوم بربري مسلّح نفّذته مجموعات من البدو مدعومة بعناصر من سلطات الأمر الواقع"، بحسب تعبير البيان، "وخلال هذا الاعتداء، جرى ترويع المدنيين العزّل عبر إطلاق النار المباشر عليهم، وإحراق البيوت والممتلكات، وتكسير المحالّ التجارية، وحرق السيارات في تلك الأحياء".
أضاف البيان أيضاً أن "استمرار هذه الانتهاكات والاعتداءات منذ قرابة عام حتى اليوم، يضع حياة المدنيين من أبناء الطائفة العلوية في حمص وسائر المناطق المهدَّدة في دائرة الخطر الداهم".
تخلل البيان أيضاً نداء استغاثة عاجلاً "إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وصنّاع القرار من أجل: 1. التدخّل الفوري والعاجل لوقف هذه الاعتداءات وحماية المدنيين في الأحياء العلوية في حمص.2. إيفاد لجنة تحقيق دولية مستقلة لتوثيق الانتهاكات والجرائم المرتكبة بحق السكان المدنيين.3. محاسبة المسؤولين المباشرين والمحرضين على هذه الهجمات وفقاً للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان".
كذلك حمّل المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر الحكومة السورية "المسؤولية الكاملة عن سلامة وأمن المدنيين من الطائفة العلوية في هذه المناطق"، ودعت إلى "التعاطي مع هذا النداء بأقصى درجات الجدية والسرعة، منعاً لمزيد من سفك الدماء والانزلاق نحو موجات أوسع من العنف الطائفي التي تهدّد الطائفة العلوية وباقي الأقليات".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً