رووداو ديجيتال
دعا تنظيم داعش، في رسالة صوتية يوم السبت، مقاتليه إلى محاربة الحكومة في سوريا، وهي الأولى لمتحدثه الرسمي منذ عامين.
في مطلع شباط الجاري، وبالتنسيق مع التحالف الدولي، نُقل 5700 من مقاتلي داعش السجناء من سوريا إلى العراق، وهم جزء من إجمالي سبعة آلاف معتقل من التنظيم، كانت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) قد أعلنت عن بدء عملية نقلهم بكانون الثاني الماضي.
أكد أبو حذيفة الأنصاري، المتحدث باسم داعش، أن الحكومة السورية "كافرة ومرتدة بحكومتها العلمانية وجيشها القومي"، داعياً "جنود الشام" إلى بذل جهود جدية لمحاربتهم و"تخليص البلاد من قبضتهم".
تولى أحمد الشرع، الذي كان يُعرف سابقاً بـ "أبو محمد الجولاني"، السلطة في سوريا في كانون الأول 2024 بعد سقوط الرئيس السابق بشار الأسد.
قبل ذلك، كان الشرع يقود هيئة تحرير الشام، التي كانت تُعرف بـ "جبهة النصرة" وفرع تنظيم القاعدة في سوريا، قبل أن تعلن الجماعة انفصالها.
منذ سقوط الأسد، تخلى الشرع عن ماضيه الجهادي وأصبح زعيماً مقبولاً على نطاق واسع دولياً، خاصة من قبل الولايات المتحدة.
في عام 2025، انضمت سوريا إلى التحالف الدولي ضد داعش الذي تقوده الولايات المتحدة.
بعد سيطرته على مناطق واسعة في سوريا والعراق عام 2014، واجه داعش سلسلة من الهزائم المتتالية حتى انهارت خلافته بالكامل في عام 2019. لكن مقاتليه، الذين يختبئون في صحاري سوريا الشاسعة، ما زالوا يشنون هجمات دموية بين الحين والآخر.
تعلن الولايات المتحدة باستمرار أنها تهاجم مواقع داعش في سوريا، بينما تنفذ السلطات السورية عمليات أمنية متقطعة ضد خلايا التنظيم.
في كانون الثاني الماضي، دخلت القوات السورية إلى المناطق التي كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مما أثار تساؤلات حول مصير مقاتلي داعش المحتجزين في تلك المناطق.
في الوقت نفسه، أخلي مخيم الهول، الذي كان يضم عائلات مقاتلي داعش، من معظم سكانه، حيث غادر بعضهم المخيم بينما نقلت السلطات آخرين إلى مخيم آخر في حلب.
هجومان عقب كلمة متحدث داعش
في السياق، صعّد تنظيم داعش من عملياته في سوريا، معلناً مسؤوليته عن هجومين منفصلين في ريفي الرقة ودير الزور، بالتزامن مع إطلاقه استراتيجية جديدة تستهدف الحكومة السورية، وفق المرصد السوري.
وفي التفاصيل، تبنى التنظيم عبر معرفاته الرسمية مقتل عنصرين من وزارة الدفاع السورية في قرية "الواسطة" بريف الرقة الشمالي، كما أعلن مسؤوليته عن اغتيال شاب في مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي، قُتل بإطلاق نار مباشر من مسلحين يستقلون دراجة نارية.
وقد وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان هجوم الرقة، مشيراً إلى أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على العنصرين أثناء وقت الإفطار قبل أن يلوذوا بالفرار، ورجّح أنهم من خلايا التنظيم.
وكان قد تبنى التنظيم في 18 شباط الماضي هجوماً استهدف عنصرين من قوات الحكومة السورية في بلدة ذيبان بريف دير الزور، ما أدى إلى مقتل أحدهما وإصابة الآخر.
يأتي ذلك في ظل انسحاب متسارع لقوات التحالف الدولي من عدة قواعد في سوريا خلال الأسابيع الماضية، مع الإبقاء على تمركزها بشكل رئيسي في قاعدة خراب الجير بمنطقة رميلان.
دعا تنظيم داعش، في رسالة صوتية يوم السبت، مقاتليه إلى محاربة الحكومة في سوريا، وهي الأولى لمتحدثه الرسمي منذ عامين.
في مطلع شباط الجاري، وبالتنسيق مع التحالف الدولي، نُقل 5700 من مقاتلي داعش السجناء من سوريا إلى العراق، وهم جزء من إجمالي سبعة آلاف معتقل من التنظيم، كانت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) قد أعلنت عن بدء عملية نقلهم بكانون الثاني الماضي.
أكد أبو حذيفة الأنصاري، المتحدث باسم داعش، أن الحكومة السورية "كافرة ومرتدة بحكومتها العلمانية وجيشها القومي"، داعياً "جنود الشام" إلى بذل جهود جدية لمحاربتهم و"تخليص البلاد من قبضتهم".
تولى أحمد الشرع، الذي كان يُعرف سابقاً بـ "أبو محمد الجولاني"، السلطة في سوريا في كانون الأول 2024 بعد سقوط الرئيس السابق بشار الأسد.
قبل ذلك، كان الشرع يقود هيئة تحرير الشام، التي كانت تُعرف بـ "جبهة النصرة" وفرع تنظيم القاعدة في سوريا، قبل أن تعلن الجماعة انفصالها.
منذ سقوط الأسد، تخلى الشرع عن ماضيه الجهادي وأصبح زعيماً مقبولاً على نطاق واسع دولياً، خاصة من قبل الولايات المتحدة.
في عام 2025، انضمت سوريا إلى التحالف الدولي ضد داعش الذي تقوده الولايات المتحدة.
بعد سيطرته على مناطق واسعة في سوريا والعراق عام 2014، واجه داعش سلسلة من الهزائم المتتالية حتى انهارت خلافته بالكامل في عام 2019. لكن مقاتليه، الذين يختبئون في صحاري سوريا الشاسعة، ما زالوا يشنون هجمات دموية بين الحين والآخر.
تعلن الولايات المتحدة باستمرار أنها تهاجم مواقع داعش في سوريا، بينما تنفذ السلطات السورية عمليات أمنية متقطعة ضد خلايا التنظيم.
في كانون الثاني الماضي، دخلت القوات السورية إلى المناطق التي كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مما أثار تساؤلات حول مصير مقاتلي داعش المحتجزين في تلك المناطق.
في الوقت نفسه، أخلي مخيم الهول، الذي كان يضم عائلات مقاتلي داعش، من معظم سكانه، حيث غادر بعضهم المخيم بينما نقلت السلطات آخرين إلى مخيم آخر في حلب.
هجومان عقب كلمة متحدث داعش
في السياق، صعّد تنظيم داعش من عملياته في سوريا، معلناً مسؤوليته عن هجومين منفصلين في ريفي الرقة ودير الزور، بالتزامن مع إطلاقه استراتيجية جديدة تستهدف الحكومة السورية، وفق المرصد السوري.
وفي التفاصيل، تبنى التنظيم عبر معرفاته الرسمية مقتل عنصرين من وزارة الدفاع السورية في قرية "الواسطة" بريف الرقة الشمالي، كما أعلن مسؤوليته عن اغتيال شاب في مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي، قُتل بإطلاق نار مباشر من مسلحين يستقلون دراجة نارية.
وقد وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان هجوم الرقة، مشيراً إلى أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على العنصرين أثناء وقت الإفطار قبل أن يلوذوا بالفرار، ورجّح أنهم من خلايا التنظيم.
وكان قد تبنى التنظيم في 18 شباط الماضي هجوماً استهدف عنصرين من قوات الحكومة السورية في بلدة ذيبان بريف دير الزور، ما أدى إلى مقتل أحدهما وإصابة الآخر.
يأتي ذلك في ظل انسحاب متسارع لقوات التحالف الدولي من عدة قواعد في سوريا خلال الأسابيع الماضية، مع الإبقاء على تمركزها بشكل رئيسي في قاعدة خراب الجير بمنطقة رميلان.
